و جواب گفتهاند : از وجه اوّل ؛ بأنّ المراد من كون كلّ شيء هالكا و فانيا أنّه هالك و معدوم في حدّ ذاته ، لكونه ممكنا و الممكن ليس له الوجود إلّا من العلّة فأما إذا نظر إليه من حيث ذاته مع قطع النظر عن العلّة فليس له إلّا العدم و الهلاك فكلّ ممكن إذا نظر إلى ذاته و لو في وقت كونه موجودا فهو هالك معدوم في ذاته « 1 » .
و امام فخر رازى گفته ؛ كه چون لفظ هالك و فانى اسم فاعل است ، و اسم فاعل مجاز در استقبال ، پس بر تقديرى كه هلاك و فنا به معنى تفرّق اجزاء نيز باشد واجب است تأويل ؛ بنابر عدم وقوع تفرّق اجزا در زمان حال . پس لا بد است از حمل لفظين بر معنى مجازى به اعتبار وقوع در زمان مستقبل . پس هرگاه ناچار باشد تأويل كردن ، فتأويله بكونه آئلا و راجعا إلى الهلاك و الفنا في الاستقبال ؛ كما ذكرتم ليس به اولى من تأويله بكونه قابلا للعدم و الفنا مع كونه حقيقة في الحال « 2 » .
و از وجه دوّم : به آنكه لا نسلّم كه مراد از ابداء خلق ايجاد و اخراج از كتم عدم باشد ، بلكه مراد جمع كردن اجزاست و تأليف كردن على ما يشعر به قوله تعالى :
وَ بَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ
« 3 » .
و از وجه سوّم : به آنكه مراد از اوّل و آخر فاعل و غايت است ؛ چنان كه مذهب محققين است كه غايت در افعال الهى ذات واجب الوجود است و فاعل و غايت در افعال واجب الوجود متحدند بالذّات و متغايرند بالاعتبار ؛ و اين اگر چه تأويل است ليكن ناچار است از تأويلى بر هر تقدير ، چه اگر مراد از آخر آخر به حسب زمان باشد چنان كه مقصود شماست ، متبادر آخرى است كه بعد از او موجود نشوند و آن مراد نتواند بود ؛ بنابر اتفاق امّت بر ابديّت جنّت و نار .
هامش
( 1 ) شرح المقاصد 5 / 102 .
( 2 ) همان مأخذ : 5 / 104 نقلا عن الفخر الرازى .
( 3 ) السجدة : 32 / 7 .