فصل چهارم از باب چهارم از مقاله سوّم در بيان حقيقت لذّت و ألم و تقسيمهما إلى الجسماني و الرّوحاني و حقيقت ثواب و عقاب
بدان كه ادراك لذّت و ألم از « 1 » قبيل وجدانيّات است كه نوعى از علوم ضروريه است ، و شك نيست كه هر دو از جمله « 2 » كيفيّات نفسانيهاند . و مراد از كيفيّت نفسانيّه ، عرضى است از مقولهء كيف كه مخصوص باشد به أحيا و ذوات أنفس ، أعنى الحيوانات من الأنواع الجسمانيّة ، مثل علم و قدرت و ارادت و مانند آنها و تقييد اختصاص به « 3 » حيوانات « تقييد من الأنواع الجسمانيّة » بنابر آن است كه منافى ثبوت لذّت براى مجرّدات محضه نباشد كما يأتي .
و با آنكه تصوّر لذّت و ألم ضرورى است ، علما تعريفشان بر سبيل تفسير لفظ و تعيين مفهوم مسمى چنين كردهاند : كه اللّذة إدراك الملائم من حيث هو ملائم ، و الألم إدراك المنافي من حيث هو مناف « 4 » . و مراد از « ملايم امرى است لايق به شىء و لا محاله ، كمال شىء باشد ، كالتّكيّف بالحلاوة للذّائقة ؛ و مراد از « منافي » امرى است مضادّ شىء و لا محاله ، نقص شىء باشد . و قيد الحيثيّة إنّما هو لأنّ الشيء قد يكون ملائما من وجه دون وجه ، فادراكه لا من
هامش
( 1 ) ب : جمله .
( 2 ) الف : « جمله » ندارد .
( 3 ) ب : « به » ندارد .
( 4 ) شرح المقاصد 2 / 364 - 363 .