تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گوهر مراد ( فارسى ) — صفحة 605

مساهمون:

ص٦٠٥
- اعنى قائلين به عالم مثال - نتوانند كرد ؛ چه تجويز اختلاف نوعى ما بين شخص مادى و صورت مثالى وى صورت نبندد ؛ و حال آنكه تحقيق آن است كه مستلزم وجود مادّه ، مطلق قبول قسمت است اعم از وهمى و انفكاكى ، پس قائلين به بعد مكانى را نيز منع مذكور نافع نتواند شد .