تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گوهر مراد ( فارسى ) — صفحة 604

مساهمون:

ص٦٠٤
جميع مدارك ، صادر نتواند شد مگر از وهم . و حال آنكه برهان قائم است بر بودن نفوس افلاك عالم به جزئيات و بر ارتسام صور جزئياتى در نفوس منطبعه افلاك عالم به جزئيات . پس كشف صحيح زياده بر اين حكم نتواند كرد كه نفس ناطقه مجرّده به سبب رياضت متّصل شود به نفس فلكى ، اتّصالى روحانى ، و مشاهده كند بعضى از صور مرتسمه در آن نفس فلكى را . و چون نفس مكاشف آن صور را از ذات خود خارج بيند ، گمان كند كه موجودند به وجود خارجى . و بالجمله با وجود اين احتمال چگونه تصديق دعوى مذكوره توان كرد ؟ و گاه باشد كه استدلال كنند بر آن به اينكه « إنّ ما يشاهد من تلك الصّور في الخيال مثلا ليست عدما صرفا و لا من عالم الماديّات و هو ظاهر و لا من عالم العقل لكونها ذوات مقدار ، و لا مرتسمة في الأجزاء الدّماغيّة ، لامتناع ارتسام الكبير في الصّغير في تخيّل صورة الجبل مثلا . فيجب أن تكون موجودات خارجيّة قائمة بذواتها و هو المطلوب » « 1 » . و فسادش ظاهر است چه بر تقدير تسليم امتناع ارتسام صورت كبير در صغير ، احتمال مذكور ، اعنى ارتسام در نفوس فلكيّه را چه مانع تواند شد ؟ و نعم ما قال شارح المقاصد : « و لمّا كانت الدّعوى عالية و الشبهة واهية ، لم يلتفت إليها المحقّقون من الحكماء و المتكلّمين « 2 » » . و نزد حكماى مشّائين نه همين است كه دليل بر وجود عالم مثال نيست . بلكه برهان بر امتناعش هست ؛ چه ثابت شده كه هر چه قابل قسمت باشد محتاج است به وجود مادّه ، پس وجود صورت مقداريّه بلا مادّه محال باشد . و منعى كه قائلين به بعد مكانى كنند لزوم قبول بعد مكانى مر قسمت انفكاكى را « 3 » ، بنابر اختلاف نوعى ، ما بين بعد جسمى و بعد مكانى ، اين جماعت
هامش
( 1 ) شرح المقاصد : 3 / 373 - 371 . ( 2 ) شرح المقاصد : 3 / 373 - 371 . ( 3 ) ب : « را » ندارد .
گوهر مراد ( فارسى ) — صفحة 604 | عبد الرزاق اللاهيجي