تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گوهر مراد ( فارسى ) — صفحة 557

مساهمون:

ص٥٥٧
مشغول بوده به دعوت مردم به سوى خدا ، و به دست او مسلمان شدند : عثمان و طلحه و زبير و سعد بن أبي وقاص و عثمان بن مظعون . و اسلام به ايشان قوى شد و قال « 1 » : شارح المقاصد ، بعد ذكر الأدلّة المذكورة على فضيلة عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - . و الجواب ؛ أنّه لا كلام في عموم مناقبه و وفور فضائله و اتّصافه بالكمالات و اختصاصه بالكرامات ؛ إلّا أنّه لا يدلّ على الأفضليّة بمعنى زيادة الثّواب و الكرامة عند اللّه تعالى ، بعد ما ثبت من الاتفاق الجاري مجرى الإجماع على أفضليّة أبي بكر . ثمّ عمر « 2 » . و بر عاقل فطن از اين دو جواب كه اين دو عظيم الشأن كنانهء « 3 » استعداد خود ، به آن نهى نموده‌اند واضح و لايح تواند شد ، حقيقت دعوى ما در اول فصل كه اين جماعت منع افضليت على - عليه السلام - به زبان مىكنند ؛ نه به دل ، و به لفظ مىكنند نه به معنى ؛ و شارح مقاصد ، در شرح عقايد نسفى ، در باب تفضيل عثمان بر على و توقف سلف در اين باب گفته : و الانصاف أنّه إن اريد بالأفضليّة كثرة الثواب فللتّوقف جهة و إن اريد ما يعدّه ذوي العقول من الفضائل فلا « 4 » ؛ و شك نيست در جريان اين سخن در باب ابو بكر و عمر و نيز پوشيده نماند ، كه فضيلت به معنى كثرت ثواب اگر چه « 5 » بالمفهوم ؛ و به حسب صدق غير فضيلت به معنى اتّصاف به فضايل و كمالات است . امّا به حسب تحقّق و وجود از او جدا نتواند بود چه ثواب مترتّب نتواند شد ، مگر بر علوم و اعمال كه مراد از فضايل و كمالات است ؛ پس توقف در هيچ باب اصلا وجهى نتواند داشت .
هامش
( 1 ) شرح المواقف : 8 / 372 . ( 2 ) شرح المقاصد 2 / 301 . ( 3 ) ب : كناية . ( 4 ) شرح العقائد النسفية ص 179 . ( 5 ) ب : « چه » ندارد .
گوهر مراد ( فارسى ) — صفحة 557 | عبد الرزاق اللاهيجي