مىشنيد ؛ و با ما مىخورد ؛ و با ما مىآشاميد ؛ و به هر طرف كه او را مىخوانديم ؛ اجابت مىكرد ؛ و در كمال تواضع و نهايت افتادگى بود ؛ مع ذلك كنا نهابه مهابة الأسير المربوط للسياف الواقف على رأسه . يعنى با وجود اين همه مىترسيديم از او ، و بيم مىبرديم ؛ مانند ؛ ترسيدن زنجير بسته ، از جلاد ؛ كه با شمشير برهنه بر سرش ايستاده باشد ؛
السادس : العبادة ، و كان - عليه السلام - إذا شرع في صلاة التّهجّد ، و شرع في الدّعوات و التضرعات إلى اللّه تعالى ، بلغ مبلغا لا يوازيه أحد ، ممّن جاء بعده من الزّهّاد و كان - عليه السلام - في غاية البعد عن الدّنيا يقول فيما يقول في مخاطبة الدّنيا ، يا دنيا ، يا دنيا ! أبي تعرضت ! أم إليّ تشوّقت ! هيهات ؛ هيهات ؛ غريّ غيري ، لا حاجة لي فيك ، قد طلّقتك ثلاثا ، لا رجعة فيها ، فعيشك قصير ؛ و حظّك يسير ؛ و أهلك حقير آه ! من قلّة الزّاد و طول الطريق « 1 » .
السابع : مزيد قوّته و شدّته حتّى قلع باب خيبر و قال . ما قلعت باب خيبر بقوة جسمانيّة ؛ و لكن قلعتها بقوة إلهيّة « 2 » .
الثّامن : النّسب العالي ، و معلوم أنّ شرف الإنسان ، هو القرب من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و هو كان أقرب الناس في النّسب إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و عباس ؛ اگر چه عمّ پيغمبر بود ؛ اما برادر پدرى عبد اللّه بود ، و ابو طالب برادر وى بود ، من الأب و الأمّ و نيز على - عليه السلام - هاشمى الطرفين بود . چه پدرش ابو طالب بن عبد المطلب بن هاشم است ؛ و مادرش فاطمه بنت اسد بن هاشم .
التاسع : المصاهرة ، و لم يكن لأحد من الخلق مصاهرة مثل ما كان لعليّ - عليه السلام - چه دامادى به فاطمه زهرا - عليها السلام - چون دامادى ، به دختر ديگر است ؛ فإنّ النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلم قال : سيّدة نساء العالمين أربعة و عدّ منهنّ فاطمة - عليها السلام - « 3 » .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة خطبة 74 ص 1118 .
( 2 ) بحار الأنوار : 21 / 40 .
( 3 ) شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد المعتزلى ط القاهرة .