العاشر : أنّه لم يكن لأحد من الصّحابة ، أولاد يشاركون أولاد علي - عليه السلام - في الفضيلة . فانظر إلى الحسن - عليه السلام - و الحسين - عليه السلام - و هما سيّدا شباب أهل الجنّة ؛ ثمّ إلى أولاد أولاده ممّن اتّفق الأنام الامة على فضلهم على العالمين ؛ حتى كان ابو يزيد بسطامى مع علوّ درجته سقاء في دار جعفر الصّادق - عليه السلام - و كان معروف الكرخي ، بوّاب دار عليّ بن موسى الرّضا - عليه السلام - قال شارح المواقف : هذا ممّا لا شبهة في صحّته فإنّ معروفا كان صبيّا نصرانيّا ، فأسلم على يد عليّ بن موسى - عليه السلام - و كان يخدمه و أمّا ، أبو يزيد ، ادراك زمان حضرت جعفر - عليه السلام - نكرده و صحبت ظاهرى آن حضرت در نيافته ، چه وى از معروف متأخّر است ، و لكنّه كان يستفيض من روحانية جعفر - عليه السلام - ، فلذلك اشتهر انتسابه إليه .
پس هرگاه على - عليه السلام - در هر يك از فضايل مذكوره زاهد باشد بر صحابه ، افضل باشد از صحابه ؛ فإنّ فضيلة المرء على غيره ، إنّما يكون بما له من الكمالات ، و قد أجتمع في علي من الكمالات ما تفرّق في الصّحابة . پس اگر على - عليه السلام - در هر يك از اين صفات كمال با ديگرى مساوى مىبود و چون در ديگرى همه مجتمع نيست لا محاله ، على - عليه السلام - افضل مىبود از همه .
فكيف كه على - عليه السلام - زايد است در هر صفتى از مشارك در آن صفت . اين بود عمده ادلّه كه از جانب شيعه در كتب معتبره متكلّمين اهل سنت مذكور است و احاديث و رواياتى كه در اين ادلّه وارد است همه مروى به طرق اهل سنت است ؛ و ثابت نزد ايشان و هيچ كدام از مختصّات شيعه نيست ؛ چه مختصات شيعه حجّت بر مخالفين نتواند شد و جوابى كه متكلّمين ايشان از اين ادلّه گفتهاند بر دو گونه است :
يكى اجمالى و ديگرى تفصيلى ؛ اما اجوبهء تفصيليّه راجع است يا به قدح در ثبوت خبر ؛ و يا به تأويل و تخصيص آن ؛ و يا معارضه به نقل فضايل براى ابى
گوهر مراد ( فارسى ) — صفحة 555
مساهمون: عبد الرزاق اللاهيجي
ص٥٥٥