تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گوهر مراد ( فارسى ) — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠

مسلك دوّم در بيان آنچه دال است بر افضليّت على عليه السّلام على سبيل التّفضيل ، أعنى بيان تفضيل فضائلى كه على عليه السّلام در هر كدام از آن افضل است از صحابه و هي امور :

الأوّل : العلم ؛ و شك نيست كه على - عليه السلام - اعلم صحابه است . و دليل بر اين ، امّا اجمالا ؛ فهو أنّه لا نزاع أنّ عليّا ، كان في أصل الخلقة في غاية الذّكاء و الفطنة و الاستعداد للعلم و كان محمّد صلى اللّه عليه و آله و سلم أفضل الفضلاء و أعلم العلماء و كان عليّ - عليه السلام - في غاية الحرص في طلب العلم و كان محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم في غاية الحرص في طلب العلم و كان محمّد صلى اللّه عليه و آله و سلم في غاية الحرص في تربيته و في إرشاده إلى اكتساب الفضائل . و با وجود اين در كودكى در كنار او بود ، و در بزرگى ، داماد و غمگسار او ، و كان - عليه السلام - يدخل عليه صلى اللّه عليه و آله و سلم في كلّ الاوقات . و هرگاه شاگرد در غايت ذكا و در نهايت حرص ، بر تعلّم باشد و استاد در غايت شفقت و غايت حرص بر تعليم ، و اتّفاق افتد از طفوليّت خدمت استادى چنين كند و اتّصال به « 1 » خدمتش در هر وقتى از اوقات او را ممكن باشد ؛ فلا شكّ أنّه يبلغ في العلم كلّ مبلغ . فأمّا أبو بكر نرسيد به خدمت پيغمبر صلى اللّه عليه و آله و سلم مگر در وقت پيرى ؛ و وقتى كه
هامش
( 1 ) الف : در .