قبل أن آمن و أسلمت قبل أن أسلم أبو بكر « 1 » ؛ و هرگز هيچ كس تكذيب وى نكرد . فدلّ على أنّ ذلك كان ظاهرا فيما بين الصحابة .
و نيز أنس روايت كرده كه : بعث رسول اللّه يوم الاثنين و أسلم عليّ يوم الثلثاء « 2 » ؛ و نيز سبق ايمان على - عليه السلام - اقرب است به عقل ، لأنّه كان ابن عمّ النّبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلم و في داره و مختصّا به صلى اللّه عليه و آله و سلم بخلاف أبي بكر فإنّه كان من الأجانب .
و انسان چگونه چنين مهمى را اوّل به بيگانه اظهار كند ؟ لا سيّما و اللّه تعالى يقول :
وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
« 3 » .
اگر گويند ؛ پيغمبر صلى اللّه عليه و آله و سلم گفت من عرض اسلام بر احدى نكردم ، الّا آنكه توقفى و تأخيرى در قبول اسلام كرد ، مگر ابى بكر كه اصلا توقف نكرد تا عرض كردم قبول نمود و با وجود اين حال تأخر « 4 » اسلام ابى بكر از اسلام ديگرى صورت نتواند داشت ، مگر از تقصير پيغمبر صلى اللّه عليه و آله و سلم در عرض و آن ممتنع است و بر « 5 » تقدير تسليم سبق اسلام على - عليه السلام - در وقت قبول اسلام كودك بود و در صحت اسلام كودك خلاف است ، و بر تقدير صحت ؛ لا شكّ أنّ إسلام البالغ العاقل الصادر عن الاستدلال ؛ أفضل من إسلام الصّبيّ الّذي لا يكون بالغا .
و بر تقدير تسليم بلوغ لا شكّ ؛ أنّ عليّا في ذلك الوقت ما كان مشهورا ، و لا مقبول القول بل كان كالصّبيّ الّذي يكون في البيت فلم يحصل بسبب إسلامه قوّة و شوكة في الإسلام ؛ بخلاف أبي بكر كه شيخى بود محترم و از بيگانگان و به اسلام او قوّتى و شوكتى در اسلام حاصل شد .
جوابش آن است كه : اما خبر مذكور معارضه با آنچه در سبق ايمان على - عليه السلام - گفتيم نتواند كرد ، بنابر آنكه خبر واحد است و بر تقدير قبول ،
هامش
( 1 ) تاريخ الطبرى 1 / 537 - 538 ط الكتب العلمية بيروت .
( 2 ) همان مدرك از جابر چنين روايتى را نقل مىكند .
( 3 ) الشعراء 26 / 214 .
( 4 ) الف : تأخير
( 5 ) ب ، ج : به .