تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گوهر مراد ( فارسى ) — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩
مفيد ظنى ضعيف بيش نيست ، و نيز تأخير عرض هرگاه بنابر خوف باشد تقصير لازم نيايد . و اما كودك بودن على - عليه السلام - در وقت اسلام مجزوم به ؛ نيست . و لازم نيست چه سن شريف آن حضرت ، شصت و پنج سال ، يا شش بود ؛ و مدّت نبوّت بيست و سه ، و مدّت مكث على بعد از نبى صلى اللّه عليه و آله و سلم قريب به سى ؛ و مجموع پنجاه و سه ؛ و چون پنجاه و سه ، از شصت و شش يا پنج ، كه كم كنى دوازده يا سيزده ماند . و بلوغ در اين سن لا محاله ممكن بود ؛ و چون ممكن باشد ؛ واجب است حكم به وقوعش لقوله صلى اللّه عليه و آله و سلم لفاطمة - عليها السلام - زوّجتك أقدمهم سلما و أكثرهم علما « 1 » ؛ و بر تقدير تسليم لا امتناع في وجود صبي كامل العقل . و لهذا حكم أبو حنيفة بصحّة إسلام الصّبي فصدور الإسلام عن عليّ في وقت الصبي يدلّ على فضله ، كما لا يخفى . و أمّا حصول شوكت به سبب اسلام ابى بكر گاهى مسلّم است ، كه مسلّم باشد بودن ابى بكر قبل الإسلام من المعتبرين و هو ممنوع . پس چون ثابت شد سبق اسلام على - عليه السلام - پس على افضل باشد . لقوله تعالى :
وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ
« 2 » و اين وجوه ثمانيه اخيره ، از كتاب اربعين نقل شده ، زائدا على ما كان في المواقف . وجه بيست و يكم : قوله صلى اللّه عليه و آله و سلم لعليّ - عليه السلام - : أنت سيّد في الدّنيا و سيّد في الآخرة ، من أحبّك فقد أحبّني و حبيبي حبيب اللّه ، و من أبغضك فقد أبغضني ، و بغضي بغض اللّه « 3 » . و اين وجه از شرح مقاصد نقل شد ، و مجموع بيست و يك وجه است ، دال بر افضليت على - عليه السلام - بر سبيل اجمال يعنى با عدم تعيين ما فيه .
هامش
( 1 ) « المناقب » لموفق بن أحمد أخطب خوارزم ، 67 ، ط تبريز . ( 2 ) الواقعة 56 / 11 ، 12 . ( 3 ) المناقب لموفق بن أحمد أخطب خوارزم 128 ط تبريز .