وجه پانزدهم : قوله صلى اللّه عليه و آله و سلم : « من كنت مولاه فعليّ مولاه « 1 » » إذ لفظ المولى في شأن النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلم يفيد أنّه كان مخدوما للكلّ ، و صاحب الأمر فيهم ، و علي - عليه السلام - أيضا كذلك و إذا كان كذلك كان أفضل و الّذي يدلّ على أنّه يفيد المعنى الّذي ذكرناه أنّ النّبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلم لمّا ذكر هذا الكلام ، قال : عمر لعليّ ، بخ بخ يا عليّ أصبحت مولاى و مولى كلّ مؤمن و مؤمنة إلى يوم القيامة .
وجه شانزدهم : قوله صلى اللّه عليه و آله و سلم : « أنت منّي بمنزلة هارون من موسى و شك نيست كه هارون افضل از امّت موسى بود ، پس على نيز از امت محمّد صلى اللّه عليه و آله و سلم افضل باشد .
وجه هفدهم : روى ابن مسعود أنّ النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلم قال : عليّ خير البشر من أبى فقد كفر .
وجه هيجدهم : أنّ عليّا - عليه السلام - لم يكفر باللّه - عزّ و جلّ - طرفة عين « 2 » و ابو بكر و يارانش كافر بودند و مسلمان شدند و شك نيست كه مؤمن دائمى اتقى است از آن كسى كه كافر بوده باشد و بعد از آن ايمان آورده ؛ و الأتقى أفضل لقوله تعالى :
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ
« 3 »
وجه نوزدهم : إنّه كان أكثر جهادا من أبي بكر فوجب أن يكون أفضل منه ، و أمّا أنّه أكثر جهادا فأمر ظاهر و أمّا أنّه من كان أكثر جهادا فهو أفضل فلقوله تعالى :
فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً
« 4 » و قوله « على القاعدين يدلّ على أنّ المراد و هو جهاد العدوّ لا جهاد النّفس .
وجه بيستم : ايمان على - عليه السلام - قبل از ايمان ابى بكر بود ؛ به دليل آنكه على - عليه السلام - بر بالاى منبر در مجمع ناس مىگفت : أنا الصّديق الأكبر آمنت
هامش
( 1 ) فرائد السمطين لشيخ إبراهيم الحموينى مخطوط .
( 2 ) المناقب لأبي بكر بن مردويه .
( 3 ) الحجرات 49 / 13 .
( 4 ) النساء 4 / 97 .