تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گوهر مراد ( فارسى ) — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
وجه يازدهم : قوله تعالى في حق النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلم :
فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ
« 1 » يعنى : خدا ناصر است مر پيغمبر را ، و جبرئيل و صالح مؤمنان . و المفسرون قالوا : المراد من صالح المؤمنين عليّ بن أبي طالب ؛ و دلالتش بر افضليت ظاهر است . چه مخصوص ساختن خداى تعالى ، مر على - عليه السلام - را به نصرت پيغمبر صلى اللّه عليه و آله و سلم كه افضل طاعات است و مقارن گردانيدن نصرت وى به نصرت خدا و جبرئيل صريح است در افضليت . وجه دوازدهم : قوله صلى اللّه عليه و آله و سلم : « من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، و إلى نوح في تقويه ، و إلى إبراهيم في حلمه ، و إلى موسى في هيبته ، و إلى عيسى في عبادته ؛ فلينظر إلى علي بن أبي طالب » « 2 » . و اين حديث دلالت كند بر مساوات على - عليه السلام - با انبياى عظام در صفات مذكوره ، كه متضمن جميع صفات كمال و جهات فضل است . و ظاهر است افضليت انبيا از ساير صحابه و مساوى افضل افضل . وجه سيزدهم : شك نيست در بودن على از ذوى القربى ، و شك نيست در وجوب محبت ذوى القربى ، بنابر آنكه حق تعالى آن را اجر رسالت گردانيده لقوله تعالى :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
« 3 » . و شك نيست كه ابو بكر و ياران او ، نه چنين‌اند ؛ و هر كه واجب باشد محبتش بر جميع مسلمين افضل است از كسى كه نه چنين باشد . وجه چهاردهم : على هاشمى است ، به خلاف ياران ديگر ، و هاشمى افضل است از غير هاشمى ، لقوله صلى اللّه عليه و آله و سلم : « إنّ اللّه اصطفى من ولد إسماعيل قريشا و اصطفى من قريش هاشما « 4 »
هامش
( 1 ) التحريم 66 / 4 . ( 2 ) فضائل الصحابة لاحمد بن الحسين البيهقى . ( 3 ) الشورى 42 / 24 . ( 4 ) المناقب لاحمد بن حنبل المخطط .