و انصر من نصره ، و اخذل من خذله » . يعنى هر كه من مولاى اويم على مولاى اوست ، خداوندا دوست دار ، دوستدار على - عليه السلام - را ، و دشمن دار دشمن على - عليه السلام - را ، و يارى ده يارى دهنده على را ، و فروگذار فروگذارندهء او را « 1 » .
بيان دلالتش بر مطلوب آن است كه لفظ « مولى » به ده معنى آمده ؛ معتق و معتق ، و ضامن جريره ، و حليف و جار ، و مالك الرّق و ابن عم ، و ناصر و سيّد مطاع و اولى . اما دليل بر اينكه « مولى » به معنى أولى آمده قوله تعالى :
مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ
. « 2 » أي اولى بكم ؛ چنان كه تصريح كرده به آن ابو عبيده و ابن قتيبه ؛ كه از اعاظم علماى لغت و عربيّتند . و نيز در حديث و در اشعار بلغاى عرب مانند لبيد و اخطل بسيار وارد شده ، مولى به معنى أولى ، به حدى كه انكار نتوان كرد . و مراد در اين حديث معنى اخير است ، اعنى اولى . به دليل صدر اين حديث ، اعنى قوله صلى اللّه عليه و آله و سلم : « أ لست أولى بكم من أنفسكم » . و تفريع قوله :
« فمن كنت مولاه فعليّ مولاه » . بر آنچه بر هر كه ادنى وقوفى بر اساليب كلام عربى حاصل كرده ، پوشيده نيست كه مراد در چنين كلامى از مولى نتواند بود مگر اولى . و نيز هيچ معنى ديگر به غير از تاسع و عاشر لايق اين مقام نيست .
امّا سته سابقه بنابر عدم مناسبت . و امّا معنى سابع ، بنابر ظهور و عدم حاجت به ذكر ، و اما ثامن . بنابر عدم تخصيص « 3 » به على - عليه السلام - لقوله تعالى :
وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ
« 4 » و اين معنى عامّ است بر على - عليه السلام - و غير على را .
پس تخصيص على - عليه السلام - به ذكر و جمع نمودن جميع مردم در روزى
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 37 / 234 - 108 و كتاب ، العمدة لابن بطريق 1 / 139 .
( 2 ) الحديد 57 / 15 .
( 3 ) ب : تخصّص .
( 4 ) التوبة 9 / 72 .