تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كاشف الأسرار ( فارسى ) — صفحة 598

مساهمون:

ص٥٩٨

منابع و توضيحات

( 1 ) . سوره بيّنه ، آيه 5 . ( 2 ) . مجلسى ، بحار ، كتاب الامامه ، ابواب علامات الامام و صفاته ، باب نادر فى معرفتهم بالنّورانيّه ، حديث 1 ، ج 26 ، ص 1 . ( 3 ) . محدث قمى ، مفاتيح الجنان ، زيارت جامعه كبيره : خداوند به شما آغاز كرد و به شما پايان داد . ( 4 ) . سوره سجده ، آيه 5 : امور عالم را از آسمان تا زمين تدبير مىنمايد سپس به سوى او بالا مىرود . ( 5 ) . سيد رضى ، نهج البلاغه ، خطبه 179 . ( 6 ) . سوره اعراف ، آيه 12 و سوره ص ، آيه 76 . ( 7 ) . شيخ بهائى ، كشكول ، دفتر پنجم ، ص 594 . ( 8 ) . مجلسى ، بحار ، كتاب القرآن ، باب ما جاء فى كيفيّة جمع القرآن ، حديث 3 ، ج 92 ، ص 45 . ( 9 ) . عبد الواحد آمدى ، غرر الحكم ، فصل چهل و چهارم ، حديث 75 . ( 10 ) . فيض ، كلمات مكنونه ، كلمة يجمع بين ظهوره و خفائه . ( 11 ) . سوره اسراء ، آيه 84 . ( 12 ) . امام صادق ( ع ) ، مصباح الشريعه ، باب حقيقة العبوديّه . ( 13 ) . هر امر موجودى از انواع حقيقى - نه اعتبارى - در عالم حقايق - يعنى عالم حقيقت اشياء كه عالم ارواح عقليّه نيز خوانده مىشود - هويّتى دارد ، و در عالم صور مجرّد از مادّه - يعنى عالم صورتها كه عالم اشباح صورى و يا عالم صور مثالى نيز ناميده مىشود - صورتى دارد ، و همچنين در عالم صور كه به مادّه ناسوتى - كه همان عالم تكوين باشد كه گاهى عالم بت‌هاى ناسوتى ، در مقابل مخترعات ، هم ناميده مىشود - متعلّق است نمودى دارد . و نسبت اين بت‌هاى ناسوتى يا نمودهاى محسوس و دنيوى به صور مثالى در عالم مثال ، نسبت فرع به اصل و سايه به صاحب سايه است . همانگونه كه نسبت صورت مثالى به ارواح عقليّه نيز در واقع همين نسبت است . سپس ارواح عقليّه در واقع همان صور مثاليّه‌اند تنها با اين فرق كه صورت نازل آن مىباشند [ از منظر پائين ] ، همانگونه كه صور مثاليّه هم در واقع همان ارواح