تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح السبل ( فارسى ) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
مذكوره ، نازل شده و معنى اينكه اى رسول تبليغ كن امرى را كه به تو فرموده‌ايم ، كه اگر تبليغ نكنى ، پس تبليغ رسالت و نبوّت نكرده خواهى بود و انديشه از مردم مكن ، كه حقّ تعالى تو را نگاه خواهد داشت از مردم و به تحقيق كه خدا هدايت نخواهد كرد قوم كافرين را . و دور نباشد كه الف و لام
« الْقَوْمَ الْكافِرِينَ »
براى عهد باشد [ و ] اشاره به جماعتى كه مكروه داشته‌اند امامت على - ع - را . پس با اين همه مبالغه و اهتمام و نزول آيه و صدور عتاب نمىتواند بود كه مراد از مولى در حديث مذكور غير از امامت باشد كه حفظ شريعت و قوام دين به او است و تالى مرتبهء نبوّت است . و دليل از روايات مخالفين بر نزول آيهء مذكوره در شأن على بن ابى طالب - ع - قول ثعلبى است در تفسير اين آيهء كه قال : قال ابو جعفر محمّد بن على - عليهما السلام - معناه بلّغ ما انزل اليك من ربّك ، في فضل عليّ ، و في رواية اخرى معناه : بلّغ ما انزل اليك من ربك في عليّ « 1 » . و نيز ثعلبى در تفسير روايت كرده از ابن عبّاس كه آيهء مذكوره چون در شأن على بن ابى طالب - ع - نازل شد حضرت رسول - ص - دست على را بگرفت و گفت : « من كنت مولاه فعلىّ مولاه اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه » « 2 » . و امام فخر رازى در تفسير كبير روايت كرده از ابن عبّاس كه نزلت هذه الآية في فضل علىّ بن ابى طالب ، و لمّا نزلت هذه الآية ، اخذ بيده و قال : « من كنت مولاه فعلىّ مولاه اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه » ، فلقيه عمر ، فقال هنيئا لك يا بن ابى طالب اصبحت مولاى و مولا كل مؤمن و مؤمنة « 3 » . و غير از اين روايات جمهور كه ذكر آنها موجب اطنابى عظيم است « 4 » .
هامش
( 1 ) . بحار ج 37 / 188 ، الغدير از تفسير ثعلب 1 / 217 ، الطرائف 152 . ( 2 ) . بحار ج 37 / 188 ، الغدير از تفسير ثعلب 1 / 217 ، الطرائف 152 . ( 3 ) . تفسير فخر رازى 12 / 49 . ( 4 ) . روى الحافظ محمد بن موسى الشيرازى في تفسيره عن سدى عن علقمه انّه قال خرج يوم صفّين رجل من عسكر الشام و عليه سلاح و مصحف فوقه و يقرأ عمّ يتساءلون فاردت البراز فقال عليّ مكانك و خرج بنفسه و قال أ تعرف النبأ العظيم الذي فيه مختلفون ؟ قال لا قال : و اللّه أنا النبأ العظيم الذي فيّ اختلفتم و في ولايتي تنازعتم و عن ولايتي رجعتم بعد ما قبلتم و ببغيكم هلكتم بعد ما بسيفي نجوتم و يوم غدير قد علمتم ، قد علمتم ، و يوم القيامة تعلمون ما علمتم ثم علاه بسيفه و رمى رأسه و يده الى آخر ما رواه . و ذكر النيسابورى في تفسيره القائل في حق علىّ - ع - هو النبأ العظيم و فلك نوح و باب اللّه و انقطع الخطاب . منه رحمه اللّه .