تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح السبل ( فارسى ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١

[ نزول آية اخرى في يوم الغدير ]

و از اوضح دلايل بر اينكه واقعهء غدير نصّ در امامت است نزول آيهء
« الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي »
« 1 » است ، در شأن قضيّهء مذكوره ، چه اگر مراد غير امامت باشد اكمال دين و اتمام نعمت و رضا به دين اسلام در آن روز وجهى نخواهد داشت ، و نزول اين آيهء كريمه در آن روز نزد شيعه ثابت و به طرق كثيره از ائمهء اهل بيت - عليهم السلام - مروى است . و جمعى از علماى اهل سنّت نيز به طرق خود نقل نموده‌اند از آن جمله شيخ ابن مغازلى در كتاب مناقب و خطيب در تاريخ بغداد روايت كرده‌اند از ابى هريره قال : من صام يوم ثمانى عشرة من ذي الحجّة كتبت له صيام ستّين شهرا ، و [ هو ] يوم غدير خم لمّا أخذ النّبى - صلعم - بيد علىّ بن ابى طالب فقال : أ لست أولى بالمؤمنين من انفسهم قالوا : بلى يا رسول اللّه . قال : فمن كنت مولاه فعليّ مولاه ، فقال عمر بن الخطّاب ، بخّ بخّ لك يا بن أبى طالب ، اصبحت مولاى و مولى كلّ مؤمن و مؤمنة فأنزل اللّه تعالى :
« الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً »
« 2 » . در صحيح مسلم در مجلّد سيّم روايت شده از طاووس [ طارق ] بن شهاب ، كه يهود به عمر گفتند كه اگر اين آيه يعنى آيهء
« أَكْمَلْتُ لَكُمْ »
بر ما نازل مىشد هر آيينه ما روزى را كه نازل شده بود عيد مىكرديم « 3 » . و امّا اينكه بعد از تسليم دلالت خبر غدير بر امامت على - ع - دلالتش دلالت فى الجمله باشد و منع امامت ثلاثه نكند ، جوابش اين است كه مقصود از اين قضيّه و اين خبر ثبوت نصّ است بر امامت على بن ابى طالب - ع - و چون نصّ ثابت و مسلّم شد نفى امامت ثلاثه ثابت شود ، چه با وجود ثبوت نصّ بر احدى به امامت في الجمله امامت ديگرى بدون نصّ ثابت نتواند شد ، و بيعت معارضه با نصّ نتواند كرد بالاتّفاق .
هامش
( 1 ) . مائده ( 5 ) / 3 . ( 2 ) . مناقب ابن المغازلي 19 - 18 . و نيز نك : الغدير ج 1 كه در آن تواتر حديث به اثبات رسيده است . بحار الانوار 37 / 108 ، الطرائف 147 به نقل از مناقب . ( 3 ) . تيسير الوصول 222 ، الغدير ، ج 1 / 283 ، صحيح مسلم ، ج 4 / 2313 .