- ع - نازل شده و در بسيارى از تفاسير و كتب اهل سنّت مذكور است « 1 » و بلا شبهه به حدّ تواتر رسيده و بيان وجه دلالتش بر مطلوب آنكه
« إِنَّما »
كلمه حصر است ، و معنى آيه اينكه : « نيست ولىّ شما مگر خدا و رسول و مؤمنانى كه نماز كنند و در حال ركوع صدقه دهند » ، پس هرگاه حصر مراد باشد البتّه مراد از ولىّ ، متصرّف در امور خواهد بود ، چه معنى ديگر از معانى لفظ ولىّ مانند « محبّ » و « ناصر » مناسب حصر نيست و لفظ
« الَّذِينَ »
اگر چه جمع است ليكن متّصف به اوصاف مذكوره ، به اعتبار دادن صدقه در ركوع نيست به اتّفاق امّت مگر على - ع - ، پس مضمون آيه اين باشد كه آن حضرت متصرّف در امور شما است ؛ چنان كه خدا و رسول ؛ و مراد از امام نيست مگر متصرّف در امور به وجه استحقاق .
جواب شارح المقاصد و ردّه
و شارح مقاصد در جواب از استدلال مذكور گفته كه ولىّ چرا بايد به معنى اولى به تصرّف باشد بلكه به معنى ناصر و محبّ مناسب آيهء پيش است و هو قوله تعالى :
« لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَ النَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ »
« 2 » و اين به معنى نصرت و محبّت است ، نه به معنى امامت . و همچنين اينكه فرموده :
« وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ »
« 3 » الى آخره كه باز به معنى محبّت و نصرت است . و مخفى نتواند بود غرابت اين جواب ، چه آيهاى
هامش
( 1 ) . نك : انساب الاشراف ج 2 / 150 ، الدر المنثور ، ج 2 / 292 ، تفسير فخر رازى ج 2 / 618 ، كشاف ج 1 / 154 تفسير مقيادى 154 ، تفسير غرائب القرآن ج 2 / 82 ، كنز العمال ج 6 / 193 ، نور الابصار 96 ، مجمع البيان ج 6 / 165 و سيد ابن طاوس آن را از تفسير ثعلبى در الطرائف ص 47 نقل كرده است و نيز بنگريد : احقاق الحق 2 / 402 ، بحار 53 / 195 روح المعانى 6 / 149 ، ذخائر العقبى 88 ، فتح القدير 2 / 50 ، البحر المحيط 3 / 513 ، تفسير ابن كثير 2 / 71 ، اسباب النزول 148 ، كفاية الطالب 229 ، تفسير الخازن 1 / 471 ، تفسير نسفى 1 / 484 ، ينابيع المودة 1 / 114 و 2 / 37 الصواعق المحرقة 25 ، المنار 6 / 442 ، مفاتيح الغيب 12 / 26 ، تفسير نظام نيشابورى 6 / 145 ، احكام القرآن 2 / 543 ، الجامع لاحكام القرآن 6 / 221 ، تفسير ابن البركات 1 / 496 ، مناقب خوارزمى 2 ، الفصول المهمة 123 ، مطالب السئول 31 ، المواقف 3 / 276 ، البداية و النهاية 7 / 357 ، نهج المسترشدين 65 .
( 2 ) . مائده ( 5 ) 56 .
( 3 ) . مائده ( 5 ) 60 .