اما آيات : از آن جمله آيهء
« وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ »
« 1 » .
و شك نيست كه اظهار حق هرگاه باعث تهلكه شود منهى خواهد بود .
و فرمود :
« لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً »
« 2 » .
و مفاد اين آيه تجويز اظهار موالات كافرين است در حال تقيّه . و نظاير اين در آيات بسيار است « 3 » .
و اما اخبار و آثار : از جمله حميدى در جمع بين الصحيحين از عامه روايت كرده كه پيغمبر - ص - فرمودند : لو لا انّ لقومك عهد بالجاهلية » .
و در روايت ديگر « قومك حديث عهد بالكفر و اخاف ان تنكر قلوبهم لأمرت بالبيت فهدم فادخلت فيه ما اخرج عنه و جعلت لها بابين بابا شرقيا و بابا غريبا فبلغت اساس ابراهيم - ع - » .
و در كتاب حج از شرح وقايه نيز اين حديث مذكور است .
و محو فرمودن پيغمبر - ص - اسم رسالت خود را « 4 » در « حديبيه » ، و مدارا فرمودن با مشركين و قبول شروط ايشان در مقام مصلحت و دفع بليّه در مرتبهء تقيّه است .
و لفظ « تقيّه » در احاديث صحاح اهل سنّت بسيار است الّا آنكه علماى ايشان آن را تأويل مىكنند .
و بالجمله در آثار انبيا و صالحين نيز عمل به تقيّه ثابت است مثل اخفا نمودن يوسف - ع - آزادى خود را در وقت بيع برادران از خوف آنكه مبادا مؤدّى به قتل او شود .
و بخارى در باب « 5 » از حسن بصرى روايت كرده كه « التقية [ جائزة للمؤمنين ] الى
هامش
( 1 ) . بقره ( 2 ) 195 .
( 2 ) . آل عمران ( 3 ) 28 .
( 3 ) . و نيز آيهء 106 سورهء نحل ، غافر 28 و 45 ، قصص 20 .
( 4 ) . الارشاد 60 ، اعلام الورى 106 ، بحار الانوار ، ج 20 / 368 .
( 5 ) . اصل خوانا نبود .