وراء النّهر تصوّفات در آن نموده به حسب اقتضاى آراى خود ترتيب نمودهاند . و اين عبارت حافظ مذكور است :
أخبرنا ابو ذر عبد بن محمد بن احمد الهروى قال حدثنا ابو اسحاق المستملى ابراهيم بن احمد ، قال : انتسخت كتاب البخارى من اصله كان عند محمد بن يوسف الفربرى فرأيته لم يتم بعد و قد بقيت عليه بمواضع مبيّضة كثيره منها تراجم لم يثبت بعدها شيئا ، و منها احاديث لم يترجم عليها فاضفنا بعض ذلك الى بعض .
و مما يدل على صحّة هذا القول انّ رواية ابى اسحاق و رواية ابى محمد ، و رواية ابى الهيثم و رواية ابى زيد و قد نسخوا من اصل واحد فيها التقديم و التأخير ، و انّما ذلك بحسب ما قدر كل واحد منهم فيما كان في طرّة او رقعة مضافة انّه من موضعمّا فاضافه و يبين ذلك انّك تجد ترجمتين و اكثر من ذلك متصلة ليس بينها احاديث ، انتهى « 1 »
و اما معرفت و ذكاء شيخ بخارى ! آن را از كلام صاحب كفايه - كه شرح هدايه فقه حنفى است - استنباط مىتوان نمود . در مسئلهء رضاع آنجا كه گفته و ترجمهء الفاظ او اين است : هرگاه بياشامند كودكان از شير گوسفند رضاع در ميانه متحقّق نمىشود براى اينكه جزئيت ميان آدمى و بهايم نيست ، به سبب اينكه جزئيت نمىباشد مگر بعد از أمّيه و بهيمه صلاحيت آن ندارد كه مادر آدمى شود و ايشان بزايد همچنين مادر رضاعى هم نمىشود ، و بوده محمد بن اسماعيل صاحب كتاب حديث كه مىگفته :
ثابت مىشود حرمت رضاع و او داخل بخارا شد در زمان شيخ ابو حفض « 2 » كبير و شروع به فتوى دادن نموده ، شيخ به او گفت اين كار مكن تو در اين مرتبه نيستى . پس ابا از شنيدن نصيحت او كرد تا اينكه به اين مسأله فتوى داد كه هرگاه اطفال شير گوسفند بخورند ، حكم رضاع ثابت است . پس مردم جمع شدند و او را از شهر بخارا اخراج كردند به سبب اين فتوى « 3 » . انتهى
هامش
( 1 ) . نيز نك : ارشاد السارى ، ج 1 / 23 ، به نقل از سيرى در صحيحين ج 1 / 146
( 2 ) . اصل : ابى حفظ الكبير .
( 3 ) . الكفاية في شرح الهداية ، ج 2 / 36 .