تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح السبل ( فارسى ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
لازم ساختند كه بر منابر رى و شام لعن كنند ابا الحسن اشعرى را كه شيخ اصول ايشان است « 1 » ، انتهى . و بعض علماى حنفيه را ديده‌ايم كه از اطلاق اسم اهل سنّت بر شافعيه مضايقه كرده و در تصانيف خود گفته : قال اهل السنة كذا او قال الشافعى كذا . و حكيم شمس الدين شهر زورى در تاريخ الحكما متابعت امام فخر رازى را به شيخ اشعرى دليل نقصان عقل و قصور فضل او دانسته و گفته و اعجب احوال هذا الرّجل انّه صنّف في الحكمة كتبا كثيرة توهّم انّه من الحكماء المبرّزين الّذين و صلوا الى غايات المراتب و نهايات المطالب ، و لم يبلغ مرتبه اقلّهم . ثم يرجع و ينصر مذهب ابى الحسن الاشعرى الّذى لا يعرف اىّ طرفيه أطول لانّه كان خاليا عن الحكمتين البحثية و الذّوقية و لا يعرف ترتيب حدّ و لا يقيم برهانا بل هو شيخ مسكين متحيرّ في مذاهبه الجاهلية الّتي يخبط فيها خبط عشواء ، انتهى . « 2 » و اشاعره نيز در تكفير معتزله تأمل نكرده نزديك است كه ايشان را از زمرهء فرق اسلاميه خارج دانند چنان كه بر متتبّع ظاهر است .

[ روايات و كتب روائى اهل سنّت ]

اما مجمل كلام در باب روايات و كتب احاديث اهل سنّت آن است كه متأخرين ايشان قاطبه با اينكه سواى تقليد اربعه را جايز نمىدانند و تمسك به احاديث در اخذ مسائل نمىجويند بلكه استدلال به احاديث منحصر در وقت معارضه با خصم است لكن به السنه و اقلام ايشان اين كلام جارى است كه بعد از كتاب اللّه احقّ كتب به قبول و أليق به تعظيم صحيحين بخارى و مسلم است « 3 » . و با فرض تسليم به همين اكتفا نكرده صحاح احاديث را منحصر و مقصور داشته‌اند به آنچه در اين دو كتاب مذكور است ، و اخبارى كه در اين دو كتاب نيست هر چند در
هامش
( 1 ) . تاريخ الحكماء . ( 2 ) . تاريخ الحكماء « نزهة الأرواح و روضة الأفراح » ص 393 چاپ جمعية الدعوة الاسلامية العالمية . ( 3 ) . نك : كشف الظنون ، ج 1 / 541 .
فتح السبل ( فارسى ) — صفحة 138 | محمد علي حزين لاهيجي