سمرة بن جندب و عمرو عاص و عبد اللّه بن عمر و عاص و كعب الاحبار و غيرهم .
و فاضل نووى گفته : « قد استدرك جماعة على البخارى و مسلم أحاديث أخلّا بشرطهما فمنها كتاب الحاكم ابو عبد اللّه الضبّى ، و منها كتاب الدّارقطنى ، و كتاب ابى على الغسانى و ابى مسعود الدمشقى و ابن حزم الاندلسى « 1 » » انتهى عبارته .
و ابن حزم خود بسيارى از روايات بخارى را رد كرده و نسبت داده او را به روايت كردن از كسانى كه وضع حديث مىكردهاند ، چنان كه در كتاب جنايات در بحث « قسامه » از محلّى گفته : « انّ ابا بكر بن يونس « 2 » قد خرج عنه البخارى الّا ان الموصلى الحافظ الاسدى ذكر : انّه كان يضع الحديث ، و هذه عظيمة » « 3 » انتهى .
و جماعتى كثيره از عظماى محدثين تصريح به موضوع بودن بعض احاديث كه در صحيحين مذكور است نمودهاند از جمله شيخ عبد الحميد مدائنى كه تبصّر او به اخبار متفق عليه است در چند موضع از كتاب شرح نهج البلاغه تصريح و قطع به موضوع بودن خبر انّ آل ابى طالب ليسوا لي باولياء « 4 » نموده و گفته : با وجود و ثبوت موضوعيت ، اين خبر در صحيح بخارى مذكور است .
و امام فخر رازى در رسالهء تفضيل مذهب شافعى طعن در بعض روايات بخارى نموده .
و از اين قبيل بسيار است كه ذكر آنها موجب اطناب عظيم است ، پس چگونه عاقل متديّن حكم به صحّت جميع آن تواند نمود .
و ايضا فاضل كرمانى در اوايل شرح خود كه بر صحيح بخارى نوشته از كتاب جرح و تعديل حافظ ابو الوليد سليمان الباجى المغربى نقل كرده كه كتاب بخارى در ايّام حياتش به اتمام نرسيده بلكه هنگام وفاتش مسوّده بود و « فربرى » و غير او از اهل ما
هامش
( 1 ) . صحيح مسلم بشرح النّووى ج 1 - ص - 27 .
( 2 ) . در المحلى مطبوع ، ج 11 - ص - 307 ابو بكر بن أبى أويس آمده است .
( 3 ) . المحلى - كتاب القسامه - ، ج 11 / 307 .
( 4 ) . و نيز نك : اضواء على السّنة المحمدية ، - ص - 128 ، فجر الاسلام ، 213 .