عنّا « 1 » و هو قوله سبحانه :
وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ
« 2 » .
و قوله تعالى :
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ
« 3 » .
فنحن تارة اولى بالقرابة و تارة اولى بالطاعة .
و لمّا احتج المهاجرون على الانصار يوم السقيفة برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فلجوا فان يكن الفلج به فالحق لنا دونكم ، و ان يكن لغيره فالانصار على دعواهم .
و زعمت انى لكل الخلفاء حسدت و على كلهم بغيت ، فان يكن ذلك كذلك فليس الجناية عليك فيكون العذر اليك .
و تلك شكاة « 4 » ظاهر عنك عارها .
و قلت انى كنت اقادكما « 5 » يقاد الجمل المخشوش « 6 » حتى ابايع .
و لعمر اللّه ! لقد اردت أن تذم فمدحت و ان تفضح فافتضحت ، و ما على المسلم من غضاضة فى أن يكون مظلوما ما لم يكن شاكا فى دينه و لا مرتابا بيقينه « 7 » » .
تمام شد آنچه ارادهء نقل آن داشتم از كلام امير المؤمنين عليه السّلام ، يعنى : اما نعمت اللّه تعالى را ذكر مىكنم به درستى كه قومى شهيد شدند در راه خدا از مهاجرين و از براى همهء ايشان فضل است تا آنكه شهيد شد شهيد ما پس به او گفته شد سيد الشهداء ، و مخصوص گردانيد او را رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله به هفتاد تكبير
هامش
( 1 ) . سه كلمهء اخير از مصدر اخذ شد ، در نسخهء خطى : باشد عنا .
( 2 ) . انفال ( 8 ) : 75 .
( 3 ) . آل عمران ( 3 ) : 68 .
( 4 ) . در نسخهء خطى : ذلك شكوة .
( 5 ) . در نسخهء خطى : افادكما .
( 6 ) . در نسخهء خطى : المحشوس .
( 7 ) . در نسخهء خطى : بنقيته .