تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضياء القلوب مباحثى در امامت ( فارسی ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
عنّا « 1 » و هو قوله سبحانه :
وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ
« 2 » . و قوله تعالى :
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ
« 3 » . فنحن تارة اولى بالقرابة و تارة اولى بالطاعة . و لمّا احتج المهاجرون على الانصار يوم السقيفة برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فلجوا فان يكن الفلج به فالحق لنا دونكم ، و ان يكن لغيره فالانصار على دعواهم . و زعمت انى لكل الخلفاء حسدت و على كلهم بغيت ، فان يكن ذلك كذلك فليس الجناية عليك فيكون العذر اليك . و تلك شكاة « 4 » ظاهر عنك عارها . و قلت انى كنت اقادكما « 5 » يقاد الجمل المخشوش « 6 » حتى ابايع . و لعمر اللّه ! لقد اردت أن تذم فمدحت و ان تفضح فافتضحت ، و ما على المسلم من غضاضة فى أن يكون مظلوما ما لم يكن شاكا فى دينه و لا مرتابا بيقينه « 7 » » . تمام شد آنچه ارادهء نقل آن داشتم از كلام امير المؤمنين عليه السّلام ، يعنى : اما نعمت اللّه تعالى را ذكر مىكنم به درستى كه قومى شهيد شدند در راه خدا از مهاجرين و از براى همهء ايشان فضل است تا آنكه شهيد شد شهيد ما پس به او گفته شد سيد الشهداء ، و مخصوص گردانيد او را رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله به هفتاد تكبير
هامش
( 1 ) . سه كلمهء اخير از مصدر اخذ شد ، در نسخهء خطى : باشد عنا . ( 2 ) . انفال ( 8 ) : 75 . ( 3 ) . آل عمران ( 3 ) : 68 . ( 4 ) . در نسخهء خطى : ذلك شكوة . ( 5 ) . در نسخهء خطى : افادكما . ( 6 ) . در نسخهء خطى : المحشوس . ( 7 ) . در نسخهء خطى : بنقيته .