است :
« و لكن بنعمة اللّه احدث ان قوما استشهدوا فى سبيل اللّه من المهاجرين و لكل فضل حتى استشهد شهيدنا فقيل سيد الشهداء و خصّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بسبعين تكبيرة عند صلاته عليه .
أو لا ترى ان قوما قطعت ايديهم فى سبيل اللّه من المهاجرين و لكل فضل حتى اذا فعل بواحدنا قيل الطيار فى الجنة و ذو الجناحين ، و لو لا ما نهى عنه من تزكية المرء نفسه لذكر ذاكر فضايل جمة يعرفها قلوب المؤمنين و لا تجمها آذان السامعين فدع عنك من مالت به الرميّة « 1 » فإنّا صنايع ربنا و الناس بعد صنايع لنا ، لم يمنعنا قديم عزّنا « 2 » و عادى طولنا على قومك ان خالطنا كم فتنكحنا و انكحنا فعل الاكفاء و لستم هناك ، و انى يكون ذلك كذلك .
فمنا النبى و منكم المكذب .
و منا اسد اللّه و منكم اسد الاحلاف .
و منا سيد شباب اهل الجنة و منكم صبية النار « 3 » .
و منا خير نساء العالمين و منكم حمالة الحطب .
فى كثير مما لنا عما فيكم .
فاسلامنا ما قد سمع ( و جاهليتكم ) « 4 » و جاهليتنا لا تدفع و كتاب اللّه يجمع لنا ما شذّ
هامش
( 1 ) . در نسخهء خطى : الزمته .
( 2 ) . در نسخهء خطى : غرنا .
( 3 ) . هذه كلمة قالها النبى صلّى اللّه عليه و آله لعتبة بن ابى معيط حين قتله صبرا يوم بدر و قد قال كالمستوطف :
يا محمد ! من المصيبة ؟ قال : النار . و عتبة بن ابى معيط من بنى عبد شمس . ( شرح ) .
( 4 ) . بين پرانتز در شرح نهج البلاغة مذكور نيست ، ولى در نسخهء مرحوم سراب بوده چنانچه از ترجمهء وى ظاهر مىشود .