و تأييد ارادهء اين معنى مىكند عبارات او در چندين موضع از كتاب او .
[ وصيت عباس به امير مؤمنان عليه السّلام قبل از وفاتش ]
و از جمله دلايل بر بطلان امامت كسى كه مقدم شده است بر امير المؤمنين عليه السّلام آنچه نقل كرده است ابن ابى الحديد « 1 » در جلد سيزدهم از « شرح نهج البلاغه » از جاحظ در وصيت « 2 » عباس در مرضى كه فوت شد به سوى امير المؤمنين به آنچه حاصل آن متعرض نشدن عثمان است به آنچه او را بد آيد .
فان قلت : كيف لا اتعرض « 3 » و قد جلس مجلسا انا احق به فقد قاربت لكن ذلك بما كسبت يداك لأنك أسرعت إليهم به ظن انهم يجعلونك خليفة لاستحقاقك و لم تتبع رأى عمّك فى هذا الأمر ثللت عرشك بيدك فدار معه فانه يجد انصارا من الشام و غير الشام و لا تجد انصارا تقدر بها على غلبته .
تا آنكه گفته است : و لو ظن بك ما تظن بنفسك لكان الأمر لك و الزمام فى يدك ، و لكن هذا حديث يوم مرض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فات ، ثم حرم الكلام فيه حين مات ، فعليك الآن بالعزوف عن شىء أعرض له رسول اللّه فلم يتم و تصديت له مرة بعد مرة فلم يستقم ، و من ساور الدهر غلب و من حرص على ممنوع تعب ، و على ذلك قد اوصيت عبد اللّه بطاعتك . . تا آخر وصيت .
يعنى : اگر گويى كه چون متعرض نشوم حال كونى كه در مجلسى نشسته است كه من سزاوارترم به او پس نزديك و درست است سخن تو اما اينكه او
هامش
( 1 ) . شرح نهج البلاغة 13 / 298 - 299 با اختلافاتى در نقل .
( 2 ) . در نسخهء خطى : « و روضيه » ، بجاى : « در وصيت » .
( 3 ) . در مصدر : « كيف هذا » ، بجاى : « كيف لا اتعرض » .