فرار شيطان از او يا آنچه به منزلهء آن است در دلالت بر استمرار كمالات دينيه و حسن خاتمهء او بس است اگر چه اكثر روايات كاذب باشد زيرا كه كسى كه فرار كند از او شيطان به اعتبار نهايت ديندارى و صلاح ، از او مطلق قبيح صادر نمىشود چه جاى قبحى كه باعث غضب الهى و دخول نار باشد .
و از آن جمله آنچه روايت كرده است ابن اثير در « جامع الاصول » از « صحيح ترمذى » از بريده كه گفت : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فى بعض مغازيه فلما انصرف جاءت جويرية سوداء فقالت : انى كنت نذرت إن ردّك اللّه سالما أن أضرب بين يديك الدف و اتغنّى .
فقال لها : إن كنت نذرت فاضربى و الّا فلا .
فقالت : نذرت ، فجعلت تضرب .
و زاد رزين و يقول :
طلع البدر علينا من شاب الوداع * وجب الشكر علينا ما دعى اللّه داع « 1 »
ثم اتفقا فدخل ابو بكر و هى « 2 » تضرب ثم دخل على و هى تضرب ثم دخل عثمان و هى تضرب ثم دخل عمر فالقت الدف تحت استها و قعدت عليه « 3 » .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : إنّ الشيطان ليخاف منك يا عمر ! « 4 » ، انى كنت جالسا و هى تضرب ثم دخل ابو بكر و هى تضرب ثم دخل على و هى تضرب ثم دخل عثمان و هى تضرب فلما دخلت أنت يا عمر القت الدف و جلست عليه « 5 » .
هامش
( 1 ) . بحار الانوار 19 / 105 .
( 2 ) . در نسخهء خطى : هو .
( 3 ) . سنن ترمذى 5 / 283 - 284 ، ح 3773 .
( 4 ) . الصراط المستقيم 1 / 159 .
( 5 ) . الغدير 8 / 64 با اندكى اختلاف .