تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضياء القلوب مباحثى در امامت ( فارسی ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤

[ احاديث مجعوله و ديگر مطاعن ]

[ خبر نفطويه ]

و بعد از اين روايت گفته است ابن ابى الحديد « 1 » كه : و قد روى ابن عرفة المعروف بنفطويه - و هو من أكابر المحدثين و اعلامهم فى « تاريخه » ما يناسب هذا الخبر ، و قال : ان أكبر الأحاديث الموضوعة فى فضائل الصحابة افتعلت « 2 » فى ايام بنى امية تقربا اليهم بما يظنون انهم يرغمون به انف « 3 » بنى هاشم . قلت : و لا يلزم من هذا أن يكون على عليه السّلام يسوءه « 4 » أن يذكر الصحابة متقدمون عليه بالخير و الفضل لان « 5 » معاوية و بنى امية كانوا يبنون الأمر من هذا على ما يظنونه فى على عليه السّلام من انه عدو من تقدم عليه و لم يكن الأمر فى الحقيقة كما يظنونه و [ لكنه ] كان يرى انه أفضل منهم و انهم استأثروا عليه بالخلافة من غير تفسيق لهم و لا براءة منهم « 6 » .
هامش
( 1 ) . شرح نهج البلاغة 11 / 46 - 47 . ( 2 ) . در نسخهء خطى : فقلت . ( 3 ) . در مصدر : انوف . ( 4 ) . در نسخهء خطى : بسوء . ( 5 ) . در مصدر : الا أن . ( 6 ) . در حاشيهء نسخهء خطى چنين مندرج است كه ظاهرا مأخوذ از كتاب « الزام النواصب » مىباشد : فصل : اقرار أهل السنة على أنفسهم انهم خالفوا الشرع الذي جاء به الرسول عناد للشيعة ذكر الغزالى و المتوكل و كانا امامين للشافعية ان تسطيح القبور هو المشهور و لكن لمّا جعلته الرافضية شعارا عدلوا عنه إلى التسنيم . و ذكر الزمخشرى صاحب الكشاف و هو من ائمة الحنفية فى تفسير قوله تعالى :هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلائِكَتُهُانه يجوز بمقتضى هذه الآية أن يصلى على آحاد المسلمين لكن لما اتخذت الرافضة ذلك فى تسميتهم منعناه . و قال مصنف الهداية من الحنفية : ان المشروع التختم باليمين لكن لما اتخذته الرافضة عادة جعلنا التختم فى اليسار .