تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضياء القلوب مباحثى در امامت ( فارسی ) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
براى خداست خمس آن و از براى رسول و از براى ذى القربى ، و بعد از استدلال به آيه دفع كردند ابو بكر و عمر قول او را به آنچه دفع كردند . . « 1 » كه غرضى به نقل آن متعلّق نيست « 2 » .
هامش
( 1 ) . شرح نهج البلاغه 16 / 230 - 231 . ( 2 ) . نص روايت ابن ابى الحديد در شرح نهج البلاغه 16 / 230 - 231 چنين است : قال أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهرى : أخبرنى أبو زيد عمر بن شبة ، قال : حدّثنى هارون بن عمير ، قال : حدّثنا الوليد بن مسلم ، قال : حدّثنى صدقة أبو معاوية ، عن محمّد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن عبد الرحمن بن أبى بكر ، عن يزيد الرقاشى ، عن أنس بن مالك ، أنّ فاطمة عليها السّلام أتت أبا بكر فقالت : لقد علمت الذي ظلمتنا عنه أهل البيت من الصدقات ، و ما أفاء اللّه علينا من الغنائم فى القرآن من سهم ذوى القربى ! ثم قرأت عليه قوله تعالى :وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى[ انفال ( 8 ) : 41 ] الآية ، فقال لها أبو بكر : بأبى أنت و أمى و والد ولدك ! السمع و الطاعة لكتاب اللّه و لحق رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ، و حق قرابته ، و أنا أقرأ من كتاب اللّه الذي تقرئين منه ، و لم يبلغ علمى منه ان هذا السهم من الخمس يسلم إليكم كاملا ؛ قالت : أ فلك هو و لأقربائك ؟ قال : لا ، بل أنفق عليكم منه ، و أصرف الباقى فى مصالح المسلمين ، قالت : ليس هذا حكم اللّه ؛ قال : هذا حكم اللّه ، فان كان رسول اللّه عهد اليك فى هذا عهدا أو أوجبه لكم حقا صدقتك و سلمته كله إليك و إلى أهلك ؛ قالت : ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لم يعهد إلى فى ذلك بشىء ، إلا أنى سمعته يقول لما أنزلت هذه الآية : « أبشروا آل محمد فقد جاءكم الغنى » ؛ قال أبو بكر : لم يبلغ علمى من هذه الآية أن أسلم إليكم هذا السهم كله كاملا ، و لكن لكم الغنى الذي يغنيكم ، و يفضل عنكم ، و هذا عمر بن الخطاب ، و أبو عبيدة بن الجراح فأسألهم عن ذلك ، و انظرى هل يوافقك على ما طلبت أحد منهم ! فانصرفت إلى عمر فقالت له مثل ما قالت لأبى بكر ، فقال لها مثل ما قاله لها أبو بكر ، فعجبت فاطمة عليها السّلام من ذلك ، و تظنت انهما كانا قد تذاكرا ذلك و اجتمعا عليه . سپس در صفحهء 232 - 234 مىافزايد : قال أبو بكر : حدثنا أبو زيد ، عن هارون بن عمير ، عن الوليد بن مسلم ، عن اسماعيل بن عباس ، عن محمد بن السائب ، عن أبى صالح ، عن مولى أم هانى ، قال : دخلت فاطمة على أبى بكر بعد ما استخلف ، فسألته ميراثها من أبيها ، فمنعها ، فقالت له : لئن مت اليوم من كان يرثك ؟ قال : ولدى و أهلى ، قالت : فلم ورثت أنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله دون ولده و أهله ؟ قال : فما
ضياء القلوب مباحثى در امامت ( فارسی ) — صفحة 309 | محمد بن عبد الفتاح سراب تنكابنى (فاضل سراب)