[ كمك خواستن امير مؤمنان عليه السّلام از انصار پس از سقيفه ]
و تأييد آنچه ذكر كرديم كه قلّت ناصر است دارد آنچه نقل كرده است عبد الحميد بن أبى الحديد در « شرح نهج البلاغه » « 1 » به قول خود كه : و يقال :
انه عليه السّلام لما استنجد المسلمين عقيب يوم السقيفة و ما جرى فيه و كان يحمل فاطمة عليها السّلام ليلا على حمار و ابناها بين يدى الحمار و هو عليه السّلام يسوقه فتطرق بيوت الانصار و غيرهم و يسألهم النصرة و المعاونة اجابه أربعون فبايعهم على الموت و أمرهم أن يصبحوا بكرة محلقى رءوسهم و معهم سلاحهم فأصبح لم يوافقه منهم إلّا أربعة الزبير و المقداد و أبو ذر و سلمان .
ثمّ أتاهم من الليل فناشدهم فقالوا : نصبحك غدوة فما جاء منهم إلّا أربعة ، و كذلك فى الليلة الثالثة .
و كان الزبير أشدهم له نصرة و أنفذهم فى طاعته بصيرة حلق رأسه و جاءه مرارا و فى عنقه سيفه و كذلك الثلاثة الباقون إلّا ان الزبير هو كان الرأس فيهم و قد نقل الناس خبر زبير لما هجم عليه ببيت فاطمة عليها السّلام و كسر سيفه فى صخرة ضربت به .
[ چرا امير مؤمنان عليه السّلام بيعت كرد ؟ ]
يعنى : گفته مىشود اينجا كه : امير المؤمنين عليه السّلام چون طلب مدد كرد به مسلمين بعد از سقيفه و آنچه در آنجا واقع شده بود و بود آن حضرت كه فاطمه عليها السّلام در شب به الاغ سوار مىكرد و هر دو پسر او در پيش حمار بودند ، و على عليه السّلام حمار را مىراند و به خانههاى انصار و غير انصار مىرفت و از
هامش
( 1 ) . شرح نهج البلاغه 11 / 14 - 15 ، و نيز بنگريد به : بحار الانوار 28 / 267 - 268 .