و بعد از استيلاء بنى اميه شديد شد امر اخفاى مناقب امير المؤمنين عليه السّلام و كتمان حق زياده از آنچه پيشتر « 1 » بود به واسطهء اظهار كردن ايشان بغض امير المؤمنين عليه السّلام را و سب كردن و امر كردن به سبّ آن حضرت در مساجد و منابر ، مىنوشتند كلمات سب را بر درهاى مسجدها تا زمان سلطنت عمر بن عبد العزيز و در بعض زمان او اگر چه شيوع سب ترك شد اما قائل به امامت ثلاثه بود .
هامش
الحسنان ، و شقّ عطفاي [ عطافى ] ، مجتمعين حولي كربيضة الغنم . فلمّا نهضت بالأمر نكثت طائفة ، و مرقت أخرى ، و قسط آخرون : كأنّهم لم يسمعوا اللّه سبحانه [ فسق ] يقول :تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً ، وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَبلى ! و اللّه لقد سمعوها و وعوها ، و لكنّهم حليت الدّنيا فى أعينهم ، و راقهم زبرجها !
أما و الّذى فلق الحبّة ، و برأ النّسمة ، لو لا حضور الحاضر ، و قيام الحجّة بوجود النّاصر ، و ما أخذ اللّه على العلماء ألّا يقارّوا على كظّة ظالم ، و لا سغب مظلوم ، لألقيت حبلها على غاربها ، و لسقيت آخرها بكأس أوّلها ، و لألفيتم دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز !
قالوا : و قام إليه رجل من أهل السواد عند بلوغه إلى هذا الموضع من خطبته ، فناوله كتابا [ قيل : إن فيه مسائل كان يريد الإجابة عنها ] ، فأقبل ينظر فيه [ فلما فرغ من قراءته ] قال له ابن عباس : يا أمير المؤمنين ، لو اطّردت خطبتك من حيث أفضيت !
فقال : هيهات يا بن عبّاس ! تلك شقشقة هدرت ثمّ قرّت !
قال ابن عباس : فو اللّه ما أسفت على كلام قط كأسفى على هذا الكلام ألّا يكون أمير المؤمنين عليه السّلام بلغ منه حيث أراد .
قال الشريف رضى اللّه عنه : قوله عليه السّلام : « كراكب الصعبة إن أشنق لها خرم ، و إن أسلس لها تقحم » يريد أنه إذا شدد عليها فى جذب الزمام و هى تنازعه رأسها خرم أنفها ، و إن أرخى لها شيئا مع صعوبتها تقحمت به فلم يملكها ، يقال : أشنق الناقة ، إذا جذب رأسها بالزمام فرفعه ، و شنقها أيضا : ذكر ذلك ابن السكيت فى « إصلاح المنطق » ، و إنما قال : « أشنق لها » و لم يقل « أشنقها » لأنها جعله فى مقابلة قوله « أسلس لها » فكأنه عليه السّلام قال : إن رفع لها رأسها بمعنى أمسكه عليها بالزمام .
( 1 ) . در نسخهء خطى : بيشتر .