تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضياء القلوب مباحثى در امامت ( فارسی ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
و از آن جمله آنچه از آن حضرت منقول است در خطبه كه معروف است به خطبهء شقشقيه « 1 » .
هامش
( 1 ) . كه مرحوم شريف رضى در نهج البلاغه ( خطبهء سوم ) نقل فرموده است . نص خطبه را با توضيحات شريف رضى تبركا نقل مىكنيم : و من خطبة له عليه السّلام و هي المعروفة بالشّقشقيّة و تشتمل على الشكوى من أمر الخلافة ثم ترجيح صبره عنها ثم مبايعة الناس له أما و اللّه لقد تقمّصها فلان [ ابن ابى قحافة ] و إنّه ليعلم أنّ محلّى منها محلّ القطب من الرّحا . ينحدر عنّى السّيل ، و لا يرقى إليّ الطّير ؛ فسدلت دونها ثوبا ، و طويت عنها كشحا ، و طفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذّاء [ جدّ ] ، أو أصبر على طخية [ ظلمة ] عمياء ، يهرم فيها الكبير ، و يشيب فيها الصّغير ، و يكدح فيها مؤمن حتّى يلقى ربّه ! فرأيت أنّ الصّبر على هاتا أحجى ، فصبرت و فى العين قذى ، و فى الحلق شجا ، أرى تراثى نهبا ، حتّى مضى الأوّل لسبيله ، فأدلى بها إلى فلان بعده . ثم تمثل بقول الأعشى الى ابن الخطاب :شتّان ما يومى على كورها * و يوم حيّان أخى جابرفيا عجبا ! ! بينا هو يستقيلها فى حياته إذ عقدها لآخر بعد وفاته - لشدّ ما تشطّرا ضرعيها ! - فصيّرها فى حوزة خشناء يغلظ كلمها [ كلامها ] ، و يخشن مسّها ، و يكثر العثار فيها ، و الاعتذار منها ، فصاحبها كراكب الصّعبة إن أشنق لها خرم ، و إن أسلس لها تقحّم ، فمني النّاس - لعمر اللّه - بخبط و شماس ، و تلوّن و اعتراض ؛ فصبرت على طول المدّة ، و شدّة المحنة ؛ حتّى إذا مضى لسبيله جعلها فى جماعة زعم أنّى أحدهم . فيا للّه و للشّورى ! متى اعترض الرّيب فيّ مع الأوّل منهم ، حتّى صرت أقرن إلى هذه النّظائر ! لكنّى أسففت إذا أسفّوا ، و طرت إذ طاروا ؛ فصغا رجل منهم لضغنه ، و مال الآخر لصهره ، مع هن و هن ، إلى أن قام ثالث القوم نافجا حضنيه ، بين نثيله و معتلفه ، و قام معه بنو أبيه يخضمون مال اللّه خضمة الإبل نبتة الرّبيع ، إلى أن انتكث عليه فتله ، و أجهز عليه عمله ، و كبت به بطنته ! فما راعنى إلّا و النّاس كعرف الضّبع إليّ ، ينثالون عليّ من كلّ جانب ، حتّى لقد وطئ
ضياء القلوب مباحثى در امامت ( فارسی ) — صفحة 203 | محمد بن عبد الفتاح سراب تنكابنى (فاضل سراب)