تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سرمايه ايمان در اصول اعتقادات ( فارسى ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
جميع امّت آن را تلقّى به قبول نموده‌اند و در حكم متواتر است ، و ظاهر است كه اگر شفاعت به معنى طلب ازدياد منافع مىبود تخصيص به اهل كبائر وجهى نداشت ، به سبب آنكه چون احباط باطل است نتوان گفت كه ثواب اهل كبائر زائل است يا كمتر و احتياجشان به ازدياد ثواب بيشتر ، چه بسا كه صاحب كبيره طاعاتش از مؤمن خالى از گناه بيشتر باشد و ثوابش بسامان‌تر . پس تخصيص اهل كبائر نتواند بود مگر بنابر حاجتشان به اسقاط عقاب . و معتزله متمسّكند بقوله تعالى :
« ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَ لا شَفِيعٍ يُطاعُ »
« 14 » چه اگر شفاعت به معنى طلب اسقاط عقاب بودى هرآينه شفيع ، غير ظالمين را كه مراد عاصيانند ؛ چه غير عاصى را عقاب نيست كه محتاج به طلب اسقاط باشد ، پس شفاعت مخصوص به ظالمان بودى و نفى شفيع از ايشان وجه نداشتى . پس به اين آيه هم استدلال بر مذهب معتزله توان كرد و هم معارضه با حديث مذكور . و جوابش آن است كه منفّى در آيه « شفيع مطاع » است . يعنى شفيعى كه بر وجه اطاعت قبول شفاعتش بايد كرد و منافات ندارد با ثبوت « شفيع مجاب » يعنى شفيعى كه از روى اجابت شفاعتش قبول كرده شود .
هامش
قال رسول اللّه - صلى الله عليه و آله و سلم : « اذا قمت المقام المحمود تشفّعت فى أصحاب الكبائر من أمّتي ، فيشفعنى اللّه فيرحم . . . » . « بحار الانوار » ج 8 / 35 / ح 12 / چاپ جديد ؛ قال رسول اللّه ، صلى الله عليه و آله و سلّم : « إن اللّه أعطانى مسألة ، فأخّرت مسألتى لشفاعة المؤمنين من أمّتي يوم القيامة ، ففعل ذلك . . . » . قال صلى . . . فى حديث طويل : « و أمّا شفاعتى ففى أصحاب الكبائر ، ما خلا أهل الشرك و الظلم » . « بحار الانوار » ج 8 / 37 / ح 14 / چاپ جديد ؛ قال صلى الله عليه و آله و سلّم : « لكل نبىّ شفاعة ، و أنا خبّأت شفاعتى لأهل الكبائر من أمتى يوم القيامة . . . » . « بحار الانوار » ج 8 / 40 / ح 21 / چاپ جديد . ( 14 ) . سوره غافر 40 / 18