در ايمان .
و چون حقيقت ايمان معلوم شد ، حقيقت كفر مقابل آن باشد اعنى عدم ظهور تصديق قلبى به چيزى كه واجب است تصديق به آن ، اعمّ از اينكه متحقّق تكذيب قلبى باشد و يا هيچيك از تصديق و تكذيب متحقّق نباشد . پس اگر با تكذيب قلبى اظهار تصديق كند منافق باشد . و اگر با عدم تصديق و تكذيب ، اظهار تصديق كند ، مسلمان باشد نه مؤمن لقوله تعالى :
« قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا . قُلْ : لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا »
« 4 » پس اسلام اعمّ باشد از ايمان بحسب تحقّق نه بحسب صدق . بلكه بحسب صدق مباين باشد ، چه اسلام اقرار به لسان باشد باعم تكذيب قلبى اعمّ از اينكه تصديق قلبى باشد يا نباشد . و نفاق اخصّ باشد از كفر كذلك ، چه نفاق تكذيب قلبى باشد به اظهار تصديق . و امّا فسق در لغت بيرون آمدن است از چيزى و داخل شدن در چيزى ديگر . و امّا بحسب شرع فقال المحقّق الطوسى - قدّس اللّه عليه - : « و هو خروج عن طاعة الله مع الايمان » . و قال الشيخ الطوسى - رحمة اللّه عليه - : « هو عندنا عبارة عن كلّ معصية سواء كانت صغيرة او كبيرة لأنّ معاصى اللّه تعالى كلّها كبائر و إنّما نسمّيها صغائر بالإضافة إلى ما هو اكبر منها و هى كبيرة بالإضافة إلى ما هو أصغر منها » . و مذهب شيخ اقرب است به تحقيق ، چه تخصيص فسق به مؤمن وجهش معلوم نيست . بلكه تحقيق آن است كه معاصى كافر نيز فسق است و خداى تعالى كافر را فاسق خوانده كما فى قول اللّه تعالى : « و الكافرون هم الفاسقون . » « 5 »
هامش
( 4 ) . سوره حجرات 49 / 14
( 5 ) . اين عبارت را كه مؤلف ( ره ) ذكر فرمودهاند ، ظاهرا نقل به معنى از آياتى از قرآن مجيد شده است .