تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سرمايه ايمان در اصول اعتقادات ( فارسى ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤

فصل سوّم در بيان ايمان و اسلام و كفر و فسوق و نفاق

بدان كه شكّ نيست كه معنى ايمان بحسب لغت تصديق و اذعان است كما قال اللّه تعالى حكاية عن إخوة يوسف :
« وَ ما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا »
« 1 » يعنى تو تصديق نمىكنى و باور نمىدارى سخنى را كه ما گفتيم . و قال :
« يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ »
« 2 » يعنى تصديق مىكنند و باور مىدارند سخنان كاهنان و ساحران و مبطلان را . و نيز عرب گويد در محاورات خود : « فلان يؤمن بكذا و فلان لا يؤمن بكذا » و مانند اين بسيار است . و امّا بحسب شرع ، خلاف است علماء را : اشاعره بر آنند كه تصديق به قلب است مر پيغمبر را - صلّى اللّه عليه و آله - فى جميع ما جاء به من عند اللّه ضرورة ، بدون اعتبار لسان . و قريب به اين مختار شيخ الطائفه ابو جعفر طوسى است - رحمة اللّه عليه - فإنّه قال : « الإيمان هو التصديق بالقلب و لا اعتبار بما يجرى على اللسان . و كلّ من كان عارفا باللّه و بنبيّه و بجميع ما أوجب اللّه عليه معرفته فهو مؤمن » . و بعضى بر آنند كه ايمان مجرّد اقرار به لسان است . و بعضى بر آنند كه ايمان مجموع تصديق به قلب است با اقرار به لسان . و اين مختار محقق طوسى است - قدّس اللّه سرّه - . و بعضى از اصحاب بر آنند كه مجموع تصديق به قلب و اقرار به لسان و عمل به جوارح است . و دلالت مىكند بر اين بسيارى از احاديث معصومين - سلام اللّه عليهم اجمعين - .
هامش
( 1 ) . سوره يوسف 12 / 17 ( 2 ) . سوره نساء 4 / 51
سرمايه ايمان در اصول اعتقادات ( فارسى ) — صفحة 164 | عبد الرزاق اللاهيجي