تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فارسى ( فارسى ) — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
اين آيه :
« رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ »
« 1 » ، كه اين رجعت است « 2 » ، يعنى يك زنده كردن در رجعت است و دوم در قيامت ، و يك ميراندن در دنياست و يكى در رجعت . و بعضى مفسّران در توجيه « 3 » دو حيات و دو موت گفته‌اند كه : يكى احيا در قبر است براى سؤال و يكى اماته در آنجا بعد از سؤال . و بعضى گفته‌اند : اماتهء اولى عدم ازلى است قبل از وجود دنيا . و ايضا در اين تفسير در تأويل اين آيات بيّنات :
« يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هذا عَذابٌ أَلِيمٌ رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى وَ قَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَ قالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عائِدُونَ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ »
« 4 » ذكر نمود كه حضرت امام ( ع ) فرمود :
« يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ »
قال : ذلك اذا اخرجوا فى الرجعة من القبر يغشى الناس كلّهم الظلم ، فيقولون : هذا عذاب أليم
« رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ »
فقال اللّه ردّا عليهم
« أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى »
فى ذلك اليوم
« وَ قَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ »
أى رسول قد بيّن لهم
« ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَ قالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ »
قال : قالوا ذلك لمّا نزل الوحى على رسول اللّه ( ص ) و أخذه الغشى ، فقالوا : « هو مجنون » ثم قال :
« إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عائِدُونَ »
يعنى إلى القيامة . و لو كان قوله
« يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ »
فى القيامة لم يقل انّكم عائدون ، لأنّه ليس بعد الآخرة و القيامة حالة يعودون إليها . ثم قال :
« يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى »
، يعنى فى القيامة انّا منتقمون « 5 » . و مضمون اين حديث و آيات اين است كه جناب الهى مىفرمايد : روز رجعت كه مردم از قبور بيرون مىآيند ، دودى ظاهر و آشكار از آسمان آيد كه ظلمتش همهء مردم را فروگيرد كه گويند : اين عذاب اليم است كه بر ما نازل گشته ، خدايا عذاب را
هامش
( 1 ) . غافر / 11 . ( 2 ) . بحار الانوار ، ج 53 ص 59 حديث 36 . ( 3 ) . همان ( 4 ) . دخان / 10 - 16 . ( 5 ) . بحار الانوار ، ج 53 ، ص 57 ، حديث 39 .