تواتر متجاوزند ، كه در زمان دولت آن حضرت اموات رجعت به حيات مىكنند و جمع بسيارى از سعدا و اشقيا بار ديگر زنده مىشوند .
از آن جمله در كتاب كافى و تهذيب روايت شده از حضرت امام همام أبى عبد اللّه جعفر الصادق - عليه السلام - كه فرمود : « و اللّه لا يذهب الأيّام و الليالى حتّى يحيى الموتى و يميت الأحياء بردّ الحقّ إلى أهله و يقيم دينه الذي ارتضاه لنفسه » ؛ يعنى :
و اللّه روز و شب منقضى « 1 » نگردند و تمام نشوند تا خداى تعالى اموات را زنده گرداند و احيا را بميراند و حقّ را به اهل او رساند . و دين خود را كه براى خود پسنديده ، برپا دارد و راست گرداند . و در تفسير على بن ابراهيم و منتخب البصائر روايت نموده از امامين همامين ، امام محمّد باقر و امام جعفر صادق - عليهما السلام - در آن آيه ظاهر « 2 »
« يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً »
« 3 » ؛ يعنى روزى كه از هر قومى فوجى را زنده مىكنيم ، كه پرسيدند : « ما يقول الناس فيها ؟ قلت : يقولون إنّها فى القيامة ، فقال : أ يحشر اللّه فى القيامة من كل امّة فوجا و يترك الباقين ؟ إنّما ذلك فى الرجعة « 4 » ، و أمّا آية القيامة فهذه ؛ [ و حشرنا هم فلم نغادر منهم أحدا ] مضمون ترجمهاش اين است كه فرمودند : اين حشر رجعت است كه اگر قيامت مىبود لازم مىآمد كه در قيامت ساير مردم محشور نشوند بلكه اين آيهء قيامت است كه :
« وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً »
« 5 » همهء خلايق را زنده مىكنيم و يك كس را نمىگذاريم .
و ايضا در همين تفسير از همين دو امام - عليهما السلام - روايت كرده در اين آيه :
« وَ حَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ »
« 6 » . حرام است بر قريه [ اى ] كه اهل آن را هلاك كردهايم ، اينكه رجوع نكنند ، كه فرمودند : « كلّ قرية أهلك اللّه أهله بالعذاب لا يرجعون فى الرجعة » فهذه الآية من أعظم الدلالة على الرجعة . لأنّ أحدا من أهل
هامش
( 1 ) . الف : « مقتضى » .
( 2 ) . ب « ظاهر » ندارد .
( 3 ) . نمل / 83 .
( 4 ) . بحار الانوار ، ج 53 ص 51 حديث 27 .
( 5 ) . كهف / 48 .
( 6 ) . انبياء / 95 .