تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
بود و معروف بجمال چنان كه با آن پسر فساد كردندى ، بو ميمون قدّاح دعوى طبيبى و رستگارى داشتى ، اين پسر خويش را موى نهاد چنان كه علويان را ، و عيسى - چهار لختان مالى بداد تا از جهت اين كودك اسباب و سازهاى تجمّل ساختند و خبر درافكندند كه علوى است و ايشان خدمتگاران او اند و او را بتجمّلى عظيم بمصر آوردند و پيش او ننشستندى ، و بتعظيم و حرمت با او سخن گفتندى ، و هر كسى را به دو راه ندادندى تا كار او بالا گرفت آنگاه اين مذهب بيرون آوردند » . به نظر ميرسد كه « چهار لختان » مذكور در بيان الاديان مصحّف و محرّف « چهار بختان » است كه در زمانهاى قديم از اعلام شايع در ميان مردم بوده است اينك بنقل كلماتى كه بر آن دلالت مىكند مىپردازيم . طبرى در تاريخ خود آورده ( ج 2 ؛ ص 169 چاپ اول ) : « و قال الّذين قالوا : ملك بعد آزر ميدخت كسرى بن مهر جشنس : لمّا قتل كسرى بن مهر جشنس طلب عظماء فارس من يملّكونه من أهل بيت المملكة فطلبوا من له عنصر من أهل ذلك البيت و لو من قبل النّساء ، فأتوا برجل كان يسكن ميسان يقال له فيروز بن مهر انجشنس و يسمّى أيضا جشنسده قد ولدته صهار بخت بنت - يزداندار بن كسرى انوشروان ، فملّكوه كرها و كان رجلا ضخم الرّأس فلمّا توّج قال : ما أضيق هذا التّاج فتطيّر العظماء من افتتاحه كلامه بالضّيق و قتلوه بعد أن ملك أيّاما ، و من النّاس من يقول : قتل ساعة تكلّم بما تكلّم به » . ابن الاثير در كامل عبارت طبرى را به اين صورت تلخيص كرده است ( ج 11 چاپ اوّل : ص 178 ) : « و قال الّذين قالوا : ملك كسرى بن مهر جشنس : انّه لمّا قتل طلب عظماء الفرس من له نسب ببيت المملكة و لو من النّساء فأتوا برجل كان يسكن ميسان يقال له : فيروز بن مهران جشنس و يسمّى أيضا جشنسده امّه صهار بخت ابنة يزدانزان بن أنو شروان فملّكوه ، فلمّا توّج قال : ما أضيق هذا التّاج فتطيّروا من كلامه فقتلوه في الحال ، و قيل : كان قتله بعد أيّام » .
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 70 | السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث