ص 326 چنين گفته : « براى تحصيل ترجمهء حال محمّد دندان مراجعه كنند بكامل ابن الاثير بحوادث سال 296 ( ج 8 ص 21 - 22 چاپ اروپا ، يا ص 9 - 10 چاپ اوّل مصر ) و بفهرست ابن النّديم بفنّ خامس از مقالهء خامسه تحت عنوان « الكلام على مذهب الاسماعيليّة » ( ص 267 چاپ مطبعهء رحمانيّه در مصر ) و الفرق بين الفرق بغدادى ( ص 169 ) و به غير اينها از مظانّ ديگر زيرا كه او از مشاهير كفاة و دعاة ملاحده عليهم اللّعنة است و قصّهء مواطئه بر الحاد و تواطؤ بر وضع طريقهء بيدينى اين سه نفر را صاحب بيان الأديان نيز ذكر كرده است ليكن اسامىشان را « بو ميمون قدّاح ، و عيسى چهار لختان ، و فلان دندانى » ذكر كرده است فراجع ان شئت ، و ما در تعليقات آخر كتاب بيانات مفصّله و مطالب مهمّهء مفيدى در اين باره درج خواهيم كرد ان شاء اللّه تعالى » .
و چون در تعليقات چاپ اوّل نتوانستهايم به اين وعده وفا كنيم در اينجا بانجاز آن ميپردازيم زيرا با در دسترس گذاشتن آنها متانت آنچه در كتاب النّقض ياد شده بيشتر مىشود و براى خوانندگان از اهل فضل و دانش نيز يك نوع وسيلهء تمتّع و التذاذ است با توجّه باينكه صاحبان تحقيق برفع نقايصى كه بنظرشان برسد خواهند پرداخت ان شاء اللّه تعالى .
ابن الاثير در تاريخ الكامل ضمن ذكر وقايع سال دويست و نود و شش تحت عنوان « ذكر ابتداء الدولة العلوية با فريقية » نقلا از أمير عبد العزيز صاحب تاريخ افريقية و مغرب اين عبارت را ياد كرده است ( ج 8 چاپ اول ؛ ص 9 - 10 ) :
« و نشأ لابن ديصان ابن يقال له عبد اللّه القداح علّمه الحيل و أطلعه على أسرار هذه النّحلة فحذق و تقدّم .
« و كان بنواحى كرج و اصبهان رجل يعرف بمحمّد بن الحسين و يلقّب بدندان يتولّى تلك المواضع و له نيابة عظيمة و كان يبغض العرب و يجمع مساويهم فسار اليه القدّاح و عرّفه من ذلك ما زاد به محلّه و أشار عليه أن لا يظهر ما فى نفسه ، انّما يكتمه و يظهر التّشيّع و الطّعن على الصّحابة فانّ الطّعن فيهم طعن فى الشّريعة
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 67
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص٦٧