تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
« و كان ممّن واطأ عبد اللّه على أمره رجل يعرف بمحمّد بن الحسين و يلقّب بدندان من ناحية الكرج من كتّاب أحمد بن عبد العزيز بن أبي دلف ، و كان هذا الرّجل متفلسفا حاذقا بعلم النّجوم شعوبيّا شديد الغيظ من دولة الاسلام ، و كان يدين باثبات النّفس و العقل و الزّمان و المكان و الهيولى ، و يرى أنّ للكواكب تدبيرا و روحانيّة . فخبّرني عنه الثّقة أنّه كان يزعم أنّه وجد في الحكم النّجوميّ انتقال دولة - الاسلام الى دولة الفرس و دينهم الّذي هو المجوسيّة في القران الثّامن لانتقال - المثلّثة من برج العقرب الدّالّ على الملّة الى القوس الدّالّ علي ديانة الفرس . قال : فكان يقول : فانّي لأرجو أن أكون أنا سبب ذلك ، و كان واسع المال ، عليّ الهمّة عظيم الحيلة ، فوطّأ هذه الدّعوة و ظاهر عليها ابن القدّاح و أسعفه بالمال ، و انّما لقيه بالعسكر عند قدومه يريد دار السّلطان من قبل حموية وزير ابن [ أبي ] دلف حين قدم لخطبة ولاية الحرمين و الحضرة و الدّخول في الطّاعة ثم مات على باب السّلطان و اتّسق الأمر لابن القدّاح » . ترجمهء اين عبارت اندكى بعد از اين در همين تعليقه خواهد آمد . ابو المعالى ( ره ) در بيان الاديان گفته ( ص 36 ) : « الفرقة الرّابعة من الشّيعة - اصل مذهب ايشان به ظاهر تشيّع و دوستدارى امير المؤمنين على است كرّم اللّه وجهه و به باطن كفر محض است و از مصر برخاسته است . مردى بود او را بو ميمون قدّاح خواندند ، و ديگر آن را عيسي چهار لختان ، و ديگر آن را فلان دندانى ، و هر سه كافر و ملحد بودند و با يكديگر دوستى داشتند و بوقت طعام و شراب باهم بودندى ، بو ميمون قدّاح روزى گفت : مرا قهر همىآيد از دين محمّد ، و لشكر ندارم كه با اينان حرب كنم و نعمت هم ندارم امّا در مكر و حيل چندان دست دارم كه اگر كسى مرا معاونت كند من دين محمّد را زير و زبر كنم عيسى چهار لختان گفت : من نعمت بسيار دارم در اين صرف كنم و هيچ دريغ ندارم ، بر اين قرار دادند ، بو ميمون قدّاح پسرى داشت كه سخت نيكو روى
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 69 | السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث