نبيرهء شرف الدّين مذكور است در ديوان خود چنين گفته است :
[ في مدح الكتاب و ذكر خزانة كتب عزّ الدّين يحيى ]
أيا من رام في الدّنيا جليسا * يكون جواره سببا لانس
ليهنك طيب عيش من جليس * كريم ليس من جنّ و إنس
يذكّرك الّذي أنسيت قدما * أطول العهد ام هو جدّ منس « 1 »
و تروي الشّعر عنه و كلّ شيء * تريد و تشتهي من كلّ جنس
و لا تخشى الملال عليه يوما * اذا ما مل و خدا كلّ عنس
لكلّ مصاحب حدث « 2 » و انس * فدته النّفس من حدث و انس
خزانة كتب عزّ الدّين يحيى * حوته و قبل ذلك كان انسي
جواد يبتغي جودا و مجدا * أخا و حليف صدق و ابن انس
له عزّ يسامي كلّ عزّ * و قنس في المعالي أيّ قنس
يطيب به زمان العلم جدّا * و انّ به زمان الجدّ منس
انتهت الابيات اما كتب خانهء بزرگ اصفهان ؛ بطور تحقيق نميدانم كه كدام كتابخانه را اراده كرده است چون اصفهان شهرى بزرگ و آباد بوده و بطور قطع كتابخانههاى متعدّد قابل اهميّت در آن شهر بوده است و شايد مراد همان كتابخانه باشد كه ما فروخى اصفهانى ( مفضّل بن سعد بن الحسين ) در محاسن اصفهان ضمن ذكر
هامش
( 1 ) - قال الجوهرىّ : « و قولهم : فى هذا خطر جدّ عظيم أى عظيم جدّا » و فى أقرب الموارد :
« و فلان عالم جدّ عالم أى متناه فى العلم بالغ النهاية » . و در معيار اللغة گفته : « فلان محسن جدّا كضدّ لا كمدّ اى متناه بالغ فى الاحسان ، و كذلك فلان عالم جدّ عالم بكسر الجيم و فتح الدّال أى بالغ الغاية فى العلم ، و قولهم فى هذا خطر جدّ عظيم أيضا أى عظيم جدّا » . و در محيط المحيط گفته : « و قولهم : خطر جدّ عظيم بالاضافة ، و خطر عظيم جدّا بالغ الغاية فى العظم ، و النصب فيهما على المصدر ، و فلان محسن جدّا اى غاية و مبالغة » و در منتهى الارب گفته :
« جدّ بالكسر امر نيك راست و درست ، و يقال : هو محسن جدّا يراد به المبالغة ، و كذا : فى هذا خطر جد عظيم أى عظيم جدّا ، و عالم جد عالم يعنى بنهايت رسيده در علم » .
( 2 ) - در منتهى الارب گفته : « رجل حدث كندس و كتف - مرد بسيار سخن و خوش سخن » .