مسجد جامع بزرگ عتيق اصفهان آن را چنين معرفى كرده است ( ص 85 نسخهء مطبوعه بطهران بتصحيح سيّد جلال الدّين حسينى طهرانى ) :
« و بحذائه دار الكتب و حجرها و خزائنها اللّواتي قد بناهنّ الاستاذ الرّئيس أبو العبّاس أحمد الضّبيّ و نضّد فيها من الكتب عيونا و خلّدها من العلوم فنونا ، قد تخيّرها على مرّ الأيّام فضلاء سالف الأزمنة و ادباء غابر الآونة ، و يشتمل فهرسها على ثلاث مجلّدات كبيرة من المصنّفات في أسرار التّفاسير و غرائب الأحاديث ، و من المؤلّفات في النّحو و اللّغة و التّصريف و الأبنية ، و من المدوّنات من غرر - الأشعار و عيون الأخبار ، و من الملتقطات من سنن الأنبياء و الخلفاء و سير الملوك و الامراء ، و من المجموعات من علوم الأوائل من المنطقيّات و الرّياضيّات و الطّبيعيّات و الإلهيّات الى غير ذلك ممّا يفتقر اليه طالب الفضل و المميّز بين العلم و الجهل » .
حسين بن محمد بن أبى الرضا آوى در ترجمهء محاسن اصفهان عبارت گذشته را چنين ترجمه كرده ( ص 63 نسخهء مطبوعه باهتمام استاد فقيد عباس اقبال آشتيانى ) :
« و محاذى آن [ يعنى مسجد ] كتبخانهها و حجرهها و خزانههاى آن كه استاد رئيس ابو العبّاس احمد ضبىّ بنا كرده بود و عيون كتب نامحصور در آن منضّد گردانيده ، و فنون علوم مشهور مخلّد گذاشته ، موقوف و مخيّر فضلاء زمان سالف و ادباء اوان غابر ، فهرست آن مشتمل بر سه مجلّد بزرگ حجم از مصنّفات در اسرار تفاسير و غرائب احاديث ، و از مؤلّفات نحوى و لغوى و مركّبات تصريف ابنيه و مدوّنات غرر اشعار و درر اخبار ، و ملتقطات سنن انبيا و خلفا و سير ملوك و امرا ، و مجموعههاى اوائل از منطق و رياضى و طبيعى و الهى و غير آن از آنچه طالب فضل و راغب در تمييز ميان علم و جهل بدان محتاج باشد . »
امّا كتابخانهء ابو طاهر خاتونى از كتب خانههاى معروف آن زمان بوده است
ياقوت در معجم البلدان تحت عنوان « ساوه » گفته :
« و بقربها مدينة يقال لها آوة ، فساوة سنّيّة شافعيّة ، و آوة أهلها شيعة اماميّة ،
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 57
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص٥٧