ترجمهء حال ابو طاهر خاتونى
كمال الدّين عبد الرّزّاق بن أحمد شيبانى معروف به « ابن الفوطى » در كتاب الميم از « تلخيص مجمع الاداب فى معجم الالقاب » ضمن ذكر كسانى كه به « معين - الدّين » ملقّب بودهاند ( ص 659 نسخهء مطبوعه در هند ) گفته :
« معين الدّين أبو طاهر الحسين بن حيدر السّاويّ الكاتب ، من كلامه في تعزية بأمير : ورد الخبر المهبظ ، و النّبأ الموقد الموقظ بمانفذ من أمر اللّه الحتم قضاؤه الجزم في الأمير السّعيد أكرمه اللّه بما أصاره اليه ، و خلع ملابس الرّحمة و المغفرة عليه ، فصمّت لنعيه الأسماع ، و صدع القلوب الجزع و الارتياع ، فويل امّ الدّهر بما طرق ، و تبّا للنّاعي بماذا نطق ، و أنّى ذلك و الأرض ساكنة و البلاد خامدة » .
نيز ابن الفوطى در كتاب ميم از مجمع الآداب مذكور ضمن ذكر اسامى كسانى كه ملقّب به « موفّق » بودهاند چنين گفته ( ص 845 - 846 ) :
« 1930 - ذكره عماد الدّين الكاتب و قال : كان الأستاذ الموفّق من أكابر الدّولة السّلجوقيّة في عهد السّلطان محمّد بن ملكشاه ، قال : و كان صديق والدي و عمّي ، و كان رفيع القدر و المنزلة ، و هو الّذي وقف كتبه على جامع ساوة في طاق الرّواق المشهور في العراق بل في جميع الآفاق ، و من شعره في الرّئيس أبي عليّ الزياديّ القمّيّ :
أبا عليّ نسبت جهلا * مثل زياد الى زياد
أنت به ملحق منوط * كواحد النّرد بالزّياد « 1 »
و للقاضي ناصح الدّين الأرّجانيّ فيه مدائح كثيرة منها « 2 » :
و سما للثم يد الموفّق انّه * سبب العلاء فعاف كلّ مقبّل
لأغرّ من أعلى بجيلة ماجد * بادي المهابة في النّفوس مبجّل » .
عماد كاتب در تاريخ سلاجقه گفته : ( ص 105 ) .
« و كان الأستاذ الموفّق أبو طاهر الخاتونيّ من صدور الدّولة و أعيان المملكة و أفاضل العصر و أماثل الدّهر ، ذا فصاحة و حصافة و لطافة و ظرافة في النّظم و النّثر ،
هامش
( 1 ) - زياد از اصطلاحات مربوطه ببازى نرد است
( 2 ) - ص 304 چاپ اول ديوان ارجانى .