تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
و بينهما نحو فرسخين ، و لا يزال يقع بينهما عصبيّة ، و ما زالتا معمورتين الى سنة 617 فجاءها التّتر الكفّار فخبّرت أنّهم خرّبوها و قتلوا كلّ من فيها و لم يتركوا أحدا ألبتّة ، و كان بها دار كتب لم يكن فى الدّنيا أعظم منها » . زكريا بن محمد بن محمود قزوينى در آثار البلاد ضمن شرح بلاد اقليم - رابع تحت عنوان « ساوة » طىّ بيانات خود گفته : « و بهار باطات و مدارس و مارستانات و الطّاق الّذي على باب الجامع و هو طاق عال جدّا مثل طاق كسرى ، على طرفيه منارتان في غاية العلوّ ليس في شيء من البلاد مثله ، و في وسط الجامع خزانة الكتب المنسوبة الى الوزير أبي طاهر الخاتونيّ فيها كلّ كتاب متبّر في زمانه مع أشياء نادرة من الخطوط المنسوبات « 1 » و الأسطرلابات و الكرات » . ابن أبى أصيبعه در عيون الانباء فى طبقات الاطباء در اواخر ترجمهء حال موفّق الملك امين الدّولة أبو الحسن هبة اللّه بن أبي العلاء صاعد بن ابراهيم بن التّلميذ ( ج 1 ص 276 نسخهء چاپي ) گفته : « و كتب الى موّفق الدّين أبي طاهر الحسين بن محمّد لمّا اجتاز بساوة و دخل الى دار كتبها الّتي وقفها المكتوب المذكور اليه ( المنسرح ) :
وفّقت للخير اذ عممت به * طلّا به يا موفّق الدّين أزلفت للنّاس جنّة جمعت * عيون فضل أشهى من العين فيها ثمار العقول دانية * قطوفها حلوة الأفانين لازلت تسمو بكلّ صالحة * بمسعدى قدرة و تمكين و يرحم اللّه كلّ مستمع * مشيّع دعوتي بتأمين
نگارنده گويد : اينكه در اين كلام نام پدر او را محمّد ضبط كرده است گويا وجه آن اين است كه محمّد جدّ اعلاى وى بوده است چنان كه عماد كاتب در « خريده » به اين مطلب تصريح كرده است و كلام او عن قريب نقل خواهد شد ان شاء اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) - منسوبه اصطلاحى است در خط ، براى تحقيق آن بمظانش رجوع شود .
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 58 | السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث