ياقوت در معجم الادباء در ترجمهء صاحب بن عبّاد گفته :
« و كان صاحب خراسان الملك نوح بن منصور السّامانيّ قد أرسل الى الّصاحب في السّرّ يستدعيه الى حضرته و يرغّبه في خدمته ؛ و بذل البذول السّنيّة فكان من جملة اعتذاره أن قال : كيف يحسن لي مفارقة قوم بهم ارتفع قدري و شاع بين الأنام ذكري ؟ ! ثمّ كيف لي بحمل أموالي مع كثرة أثقالي و عندي من كتب العلم خاصّة ما يحمل على أربعمائة جمل أو أكثر ؟ !
قال ابو الحسن البيهقى : و أنا أقول : بيت الكتب الذي بالرّيّ على ذلك دليل بعد ما أحرقه السّلطان محمود بن سبكتكين فانّي طالعت هذا البيت فوجدت فهرست تلك الكتب عشر مجلّدات فانّ السّلطان محمودا لمّاورد الى الرّيّ قيل له : انّ هذه الكتب كتب الّروافض و أهل البدع فاستخرج منها كلّما كان في علم الكلام و أمر بحرقه » .
يعنى
صاحب خراسان امير نوح سامانى كسى مخفيانه و پنهانى پيش صاحب بن عبّاد فرستاد و از او درخواست كرد كه بحضور او برود و به خدمت او بپردازد و او را به اين امر تشويق و ترغيب كرده و مالهاى بسيار در اين باره خرج كرد پس صاحب براى او پيغام فرستاد : چگونه سزاوار و زيبنده مىباشد كه من ترك خدمت گروهى كنم كه بوسيلهء تربيت ايشان مقام و مرتبهء من بلند شده است و در سايهء دولت ايشان صيت بزرگى و عظمت من در جهان طنين انداز گرديده است علاوه بر اين چگونه ميتوانم اموال و اثقال بسيارى را كه دارم به آن طرف بيارم در صورتى كه فقط كتابهاى مرا چهار صد شتر قوى بلكه بيشتر ميتواند بردارد و كمتر از اين شمار نميتواند آنها را حمل كند .
ابو الحسن بيهقى گفته : كتابخانهء صاحبى كه در رى بوده دليل بر صدق اين مدّعاست زيرا كه من بعد از آنكه سلطان محمود غزنوى آن كتابخانه را سوزانيده و كتابهايش را طعمهء آتش گردانيده بود آن را از نظر گذرانيدم و فهرست بقيّة السّيف
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 51
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص٥١