من طريق أخرى ، و زاد عنه : ينتحلون حبّنا أهل البيت و ليسوا كذلك ، و آية ذلك أنّهم يسبّون أبا بكر و عمر رضي اللّه عنهما . و أخرج أيضا من طرق عن فاطمة الزّهراء و عن أمّ سلمة رضي اللّه عنهما نحوه ؛ قال : و لهذا الحديث عندنا طرق كثيرة » .
فضل بن شاذان ( ره ) در كتاب شريف ايضاح خطاب باهل سنت گفته ( ص 301 - 304 چاپ دانشگاه ) : « ثمّ رويتم عن النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - أنّه قال لعليّ - صلوات اللّه عليه - : إنّه يأتي من بعدي قوم لهم نبز يقال لهم : الرّافضة ، فاذا لقيتهم فاقتلهم فانّهم مشركون ؛ و آية ذلك أنّهم يشتمون أبا بكر و عمر فوصفتم رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - أنّه حكم به غير ما أنزل اللّه ، و انّما على من قذف رجلا مسلما جلد ثمانين ؛ فزعمتم أنّ على من سبّه القتل ، جرأة منكم على اللّه و كذبا على رسوله - صلّى اللّه عليه و آله - و أنتم تروون عنه أنّه قال : من كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار ، و أنتم تزعمون أنّ من شهد أن لا إله الّا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه مؤمن كامل الايمان لا يخرجه من ايمانه ذنب صغير و لا كبير ثمّ زعمتم أنّ من شتم رجلا مسلما من أصحاب رسول اللّه ( ص ) كان مشركا حلال الدّم و انّما رأنيا الشّيعة الّذين تسمّونهم أنّهم الرّافضة انّما خالفوكم فى تفضيل عليّ - صلوات اللّه عليه - على أبي بكر و عمر و لم يقولوا : انّ أبا بكر و عمر تركا الّصلوة و لا زنيا و لا لاطا و لا شربا الخمر و لا استحلّا الحرام و لا الظّلم ؛ انّما قالوا : عليّ - عليه السّلام - أفضل منهما و من غيرهما بسابقته و قرابته و صهره و نكايته فى المشركين و علمه بكتاب اللّه و سنن رسوله ( ص ) فاذا تفضيل عليّ ( ع ) على أبي بكر و عمر عندكم أعظم من نكاح - الأمّهات و الأخوات و البنات و الزّنا و الّلواط و شرب الخمر و أكل الرّبا فاذا تفضيل عليّ ( ع ) عليهما عندكم شرك يقتل من قال به كما يقتل المرتدّ عن الاسلام أو من قتل مؤمنا فيقتل به و رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يقول : لا يحلّ دم امرء مسلم الّا فى احدى ثلاث : المرتدّ عن الاسلام ، أو من قتل مؤمنا فيقتل به ، أو محصن زنى بعد احصانه ، فأنتم تزيدون على ما قال رسول اللّه ( ص ) فهذه صفتكم الّتي اخترتموها ، فلا عدمتموها » .
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 45
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص٤٥