تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 601

مساهمون:

ص٦٠١
مراد از « سيف » در بيت دوم سيف الدّولهء حمدانى ممدوح متنبّى است كه باتّفاق نويسندگان بين مادح و ممدوح ارتباط و علاقهء شديد بوده است خطيب در تاريخ بغداد ضمن ترجمهء متنبّى گفته : بلغني أنّه ولد بالكوفة سنة 303 و نشأ بالشّام و أكثر المقام بالبادية ، و طلب الأدب و علم العربيّة ، و نظر في أيّام النّاس ، و تعاطى قول الشّعر في حداثته حتّى بلغ فيه الغاية الّتي فاق أهل عصره و علا شعراء وقته ، و اتّصل بالأمير أبي الحسن بن جعدان المعروف بسيف الدّولة و انقطع اليه و أكثر القول في مدحه ( تا آخر گفتار او ) . ابن خلّكان در وفيات الاعيان در ترجمهء متنبّى گفته : « و انّما قيل له المتنبّي لأنّه ادّعى النّبوّة في بادبة السّماوة ، و تبعه خلق كثير من بني كلب و غيرهم ، فخرج اليه لؤلؤ أمير حمص نائب الأخشيديّة فأسره و تفرّق أصحابه و حبسه طويلا ثمّ استتابه و أطلقه ؛ و قيل غير ذلك و هذا أصحّ ، و قيل : انّه قال : أنا أوّل من تنبّأ بالشّعر . ثمّ التحق بالأمير سيف الدّولة بن حمدان في سنة سبع و ثلاثين و ثلاثمائة ثمّ فارقه » . شيخ ناصيف يازجى لبنانى در مقدّمهء « العرف الطّيّب في شرح ديوان أبي - الطّيّب » گفته : « و لبث المتنبّى بعد ذلك [ أى بعد ادّعاء نبوّته و حبسه و توبته ] يتردّد في أقطار الشّام يمدح امراءها و أشرافها حتّى اتّصل بالأمير سيف الدّولة عليّ بن حمدان العدويّ صاحب حلب سنة سبع و ثلاثين و ثلاثمائة ، فحسن موقعه عنده و أحبّه و قرّبه و أجازه الجوائز السّنيّة ، و كان يجري عليه كلّ سنة ثلاثة آلاف دينار خلا الإقطاعات و الخلع و الهدايا المتفرّقة . ثمّ وقعت وحشة بينه و بين سيف الدّولة ففارقه سنة ستّ و أربعين و ثلاثمائة » . و شايد وحشت مذكور در اين كلام آنست كه ابن خلّكان و غير او در ترجمهء او يعنى متنبّى گفته‌اند به اين عبارت : « و كان لسيف الدّولة مجلس يحضره العلماء كلّ ليلة فيتكلّمون بحضرته فوقع بين المتنبّي و بين ابن خالويه النّحويّ كلام فوثب ابن خالويه على المتنبّي فضرب
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 601 | السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث