و أن لا يطبخ طبّاخ و خرجت نساء الشيعة مسخّمات الوجوه يلطمن و ينحن ، و فعل ذلك سنوات .
و ابن وردى در تتمة المختصر گفته :
و فى سنة اثنتين و خمسين و ثلاثمائة أمر معزّ الدّولة بالنّياحة و اللّطم و نشر شعور النّساء و تسويد وجوههنّ على الحسين و عجزت السّنّة عن منع ذلك لكون السّلطان مع الشيعة . و از آن پس متابعت او كرد معزّ لدين اللّه أبو تميم معدّ بن منصور العبيديّ الفاطميّ كه در سيصد و چهل و يك هجرى بر اريكهء سلطنت مصر و مغرب استوا يافت چنانچه از خطط مقريزى حكايت شده قال :
قال ابن زولاق : في يوم عاشوراء من سنة ثلاث و ستّين و ثلاثمائة انصرف خلق من الشيعة و أشياعهم الى المشهدين قبر كلثوم و نفيسة و معهم جماعة من الفرسان المغاربة و رجّالتهم بالنّياحة و البكاء على الحسين .
و به حمد اللّه سالها است كه سلاطين شيعه باقتفاى آثار ائمّهء اطهار در مملكت ايران اقامهء اين شعار و اجراء اين سنّت شرع نبيّ مختار را روز بروز بترويج زايد و تأييد روز افزون موفّقند » .
راجع به اين موضوع در آينده نيز مطالبى ياد خواهد شد ان شاء اللّه تعالى .
اينكه مصنّف ( ره ) گفته ص 214 ؛ س 4 ) :
« و آنگه سيف الدّوله ممدوح متنبّى و درويش قصايد بىمر است » .
اشاره باتّصال متنبّى بسيف الدّولهء حمدانى و انقطاع او بوى است كه مسلّم همهء ارباب تراجم و تواريخ و سير است و كفايت مىكند در اثبات آن اين سه بيت عالم جليل حاجى ميرزا ابو الفضل طهرانى - طيّب اللّه مضجعه « 1 » :
أيّها المنكر المكابر جهلا * فضل أهل الزّمان من غير لبّ
جئ بسيف من آل حمدان يوما * كلّ يوم أجئك بالمتنبّي
لو تنبّا في الشّعر من غير فضل * لتألّهت فيه من فضل ربّي
هامش
( 1 ) - ص 29 ديوان مطبوع او .