در بغداد امير الامراء بلكه خليفة الخلفاء بود » .
محدث قمى ( ره ) در تتمة المنتى ضمن ذكر وقايع زمان خلافت « المطيع للّه » گفته ( ص 309 ) :
« و نيز در سنهء 352 در روز عاشورا معزّ الدّولهء ديلمى مردم بغداد را امر كرد كه دكاكين و بازارها را ببندند و طبّاخان طبخ نكنند و قبّههائى در بازارها نصب كنند پس زنها با موهاى آشفته بيرون شدند و لطمه بر صورت زدند و اقامهء ماتم براى جناب حسين بن على - عليهما السّلام - نمودند و اين اوّل روزى بود كه نوحهگرى شد در بغداد براى امام حسين - عليه السّلام - ، و چند سالى اين مطلب دائر شد » .
استاد اقبال آشتيانى ( ره ) در تاريخ عمومى و ايران ( ص 161 ) گفته :
« در مدّت امارت معزّ الدوله بر عراق عرب مذهب شيعه در بغداد و عراق رواج كلّى يافت و شيعيان از حال نكبتى كه سابقا داشتند بيرون آمدند مخصوصا معزّ الدّوله و اصحاب او در ترويج شعائر اين مذهب بسيار مىكوشيدند چنان كه امير ديلمى در سال 351 « 1 » أمر داد كه بر درهاى مساجد بغداد لعن معاويه و غاصبين حقّ آل على را نوشتند و مردم را وادشت كه در دهم محرّم باقامهء تعزيهدارى شهداى كربلا قيام نمايند خليفهء عبّاسى و درباريان سنّى مذهب او بعلّت قدرت معزّ الدّوله و كثرت شيعيان به هيچ وجه جرأت مخالفت نداشتند » .
ابن كثير شامى در البداية و النهاية ( جزء ثامن ؛ ص 202 ) گفته :
« و قد أسرف الرّافضة في دولة بني بويه في حدود الأربعمائة و ما حولها ؛ فكانت الدّبادب تضرب ببغداد و نحوها من البلاد في يوم عاشوراء ، و يذرّ الرّماد و التّبن في الطّرقات و الأسواق ، و تعلّق المسوح على الدّكاكين ، و يظهر النّاس الحزن و البكاء ، و كثير منهم لا يشرب الماء ليلتذّ موافقة للحسين لأنّه قتل عطشانا ، ثمّ تخرج النّساء حاسرات عن وجوههنّ ينحن و يلطمن وجوههنّ و صدورهنّ حافيات في الأسواق الى غير ذلك من البدع الشّنيعة و الأهواء الفظيعة و الهتائك المخترعة ، و انّما يريدون بهذا و أشباهه أن يشنّعوا على دولة بني اميّة لأنّه قتل في دولتهم .
هامش
( 1 ) - در مآخذ مهمّ ديگر سال 352 را براى اين امر معين كردهاند .