تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧
القمّى اديب فاضل طبيب » و در ذيل كلمهء « العمّى » در متن نوشتيم كه در دو نسخهء م ب بجاى « العمّى » ( به عين مهمله ) « القمّى » ( بقاف ) و در دو نسخهء ح د نيز « على » ياد شده است پس ميتواند بود كه صحيح كلمه « القمّى » باشد پس منطبق با شخص مترجم در عبارت منتجب الدّين خواهد بود و يا خالوى پدر و مادر صاحب ترجمه باشد بدليل كلامى كه در « الثقات العيون از طبقات اعلام الشيعه در ص 244 و ص 253 ياد شده و عبارت مورد دوم چنين است : « محمّد بن الحسن بن ابراهيم هو الاديب ابو الحسن بن الاديب أبي محمّد الرّاوي عن الشّيخ أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد بن أحمد الدوريستىّ يروي عنه محمّد بن أبى نصر القمّى المتطبّب كما ذكره في اجازته لجمال الدّين عليّ بن محمّد بن الحسين المتطبّب في 587 و قال : انّة خال أبويّ » و در مورد اوّل بعد از نقل ترجمهء محمّد بن أبى نصر از فهرست منتجب الدّين و أمل الآمل گفته : « أقول : هو الشّيخ زين الدّين محمّد بن أبي نصر بن محمّد بن عليّ كما سرد نسبه كذلك فى آخر اجازته لتلميذه القاري عليه نهج البلاغة في سلخ رجب سنة 587 ، و تلميذه هو الشّيخ أبو نصر عليّ بن أبي سعد محمّد بن الحسن بن أبي سعد الطّبيب كتب الاجازة له بخطّه على ظهر نسخة النّهج ثمّ كتب التّلميذ المذكور أنّه بعد القراءة عليه عرض النّسخة على نسخة ضياء الدّين علم الهدى أبي الرّضا فضل اللّه الرّاونديّ ثمّ قرأه على عزّ الدّين المرتضى عليّ بن الامام أبي الرّضا فضل اللّه سنة 589 و تاريخ خطّ التّلميذ هذا 601 مصرّحا في دعائه بوفاة شيخه صاحب التّرجمة قبل ذلك التّاريخ فانّه قال : الامام الكبير العلّامة النّحرير زين الدّين سيّد الائمّة فريد العصر محمّد بن أبي نصر سقاه اللّه شآبيب رضوانه و كساه جلابيب غفرانه الخ ثمّ انّه ذكر من مشايخه في تلك الاجازة ثلاثة رجال أوّلهم الامام علم الهدى ضياء الدّين أبو الرّضا فضل اللّه بن عليّ بن ؛ عبد اللّه الحسنيّ الرّاونديّ ثمّ استاده السّعيد أمين الدّين ابو القاسم مرزبان بن الحسين المدعوّ ابن كميح ثمّ خال أبيه و هو الاديب ابو الحسن محمّد بن الاديب أبي محمّد الحسن بن ابراهيم