تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣
يصاب الفتى من عثرة بلسانه * و ليس يصاب المرء من عثرة الرّجل فعثرته في القول تذهب رأسه * و عثرته فى الرّجل تبرأ عن مهل »
و در الكنى و الالقاب فوايدى در اين ترجمه ياد كرده است كه قابل ملاحظه است . پوشيده نماناد كه ابن السّكيّت از معاريف شيعه و مشاهير علماى ادب است و علماى خاصّه و عامّه بعلوّ مقام او و بعظمت و جلالت كتاب او « اصلاح المنطق » تصريح كرده و كلمات قابل ملاحظه و بيانات مهمّ دربارهء او نقل كرده‌اند هر كه طالب باشد خودش مراجعه كند . امّا « سيبويه » ؛ محدّث قمى ( ره ) در هديّة الاحباب گفته : « سيبويه أبو الحسن عمرو بن عثمان بن قنبر الفارسيّ البيضاويّ العراقيّ البصريّ النّحويّ استاد العربيّة على الاطلاق المشتهر كلامه و كتابه في الآفاق الّذي قال في حقّه العّلامة الطّباطبائيّ بحر العلوم ( ره ) : انّ المتقدّمين و المتأخّرين و جميع النّاس في النّحو عيال عليه ، أخذ عن الخليل و الأخفش و عيسى بن عمرو ، و كان شابّا نظيفا جميلا حسن التّصنيف ، و كان أبيض مشربا بالحمرة ؛ كأنّ خدوده لون التّفّاح و لهذا يقال له : سيبويه او لأنّه كان يعتادشمّ التّفّاح او غير ذلك ، و حكاية و روده ببغداد و مناظرته مع الكسائيّ في كلمة « قد كنت أظنّ أنّ العقرب أشدّ لسعة من الزّنبور فاذا هو هي او ايّاها » معروفة . مات سنة 180 قف اوقفج 183 و قبره في مزار باهليّة شيراز ( تا آخر كلام او ) » . نگارنده گويد : ترجمهء سيبويه مشهور و در غالب كتب دسترس مذكور است و در كتاب 25 مقالهء تحقيقى فارسى دربارهء سيبويه كه در كنگرهء جهانى بزرگداشت سيبويه دانشگاه پهلوى ( 7 - تا 12 ارديبهشت 1353 ) بحث كافى دربارهء شرح حال او كه براى نوع مردم كافى باشد هست هر كه طالب باشد به آنجا مراجعه كند . امّا « ابن جنّى » ؛ محدّث قمى ( ره ) در هديّة الاحباب گفته : « أبو الفتح عثمان بن جنّى نحوى موصلى بغدادى از مشايخ اهل ادبيّت و عربيّت است بر ابو على فارسى تلمّذ كرده ، و سيّد مرتضى از او اخذ كرده ، و كتبى تصنيف نموده ؛ از جمله كتاب اللّمع ، و شرح الفصيح ، وفاتش سنهء 392 شصب ، قبرش در كاظمين در مقبرهء شونيزيّه