كتاب العين ( تا آخر كلام او ) » .
علامه حلى ( ره ) در قسم اوّل از خلاصه گفته : « خليل بن أحمد كان أفضل النّاس في الأدب و قوله حجّة فيه و اخترع علم العروض ، و فضله أشهر من أن يذكر ، و كان اماميّ المذهب » ابن داود ( ره ) در قسم اوّل از رجال خود گفته : « الخليل بن أحمد شيخ النّاس في علوم الأدب فضله و زهده أشهر من أن يخفى ، كان اماميّ المذهب » مامقانى ( ره ) در تنقيح المقال بعد از نقل كلام اين دو بزرگوار گفته : « و يدل على كونه امامى المذهب أنه قيل له ؛ ما تقول في عليّ بن أبي طالب ؟ فقال : ما أقول في حقّ امرء كتمت مناقبه أولياؤه خوفا و أعداؤه حسدا ثمّ ظهر من بين الكتمين ما ملأ الخافقين . قلت : لعمري انّه كلام يليق ان يكتب بالنّور على خدود الحور ، و قيل له :
ما الدّليل على أنّ عليّا امام الكلّ في الكلّ ؟ قال : احتياج الكلّ اليه و استغناؤه عن الكلّ . و نقل المولى الوحيد ( ره ) في التّعليقة عن كشف الغمة عن يونس النّحويّ و كان عثمانيّا قال قلت للخليل بن أحمد : اريد أن أسألك عن مسألة فتكتمها عليّ فقال :
قولك يدلّ على أنّ الجواب أغلظ من السّؤال فتكتمه أيضا ؟ قلت : نعم ؛ أيّام حياتك ، قال : سل ، قلت : ما بال أصحاب رسول اللّه ( ص ) كأنّهم كلّهم بنو امّ واحدة و عليّ بن أبي طالب كأنّه ابن علّة ؟ فقال : انّ عليّا ( ع ) تقدّمهم اسلاما ، وفاقهم علما ، و بذّهم شرفا ، و رجحهم زهدا ، و طالهم جهادا ، و النّاس الى أشكالهم و أشباههم أميل منهم الى من بان منهم ، فافهم .
بيان - يقال : بذّه بذا اذا غلبه ، و بنو العلّات أولاد الرّجل من نسوة شتّى « 1 » كأنّ كلّ واحدة منهنّ علّة بكسر العين على قلب الاخرى . و عن الصّدوق ( ره ) في أماليه عن أبي زيد النّحويّ قال : سألت الخليل بن أحمد العروضيّ فقلت : لم هجر النّاس عليّا ( ع ) و قربه من رسول اللّه ( ص ) قربه ، و موضعه من المسلمين موضعه ، و عناؤه في الاسلام عناؤه ؟ فقال : بهرو اللّه نوره أنوارهم ، و غلبهم على صفو كلّ منهل ، و النّاس الى
هامش
( 1 ) - قاضى نور اللّه ( ره ) در مجالس بعد از نقل عبارت گفته : « و معنى بذ غلبه است و بنو العلات اولاد مردى را گويند كه از زنان متعدد بهم رسيده باشند » .